موظفي الرئاسة .. عيدكم بلا رواتب
ساد الاستياء موظفي الرئاسة العامة لرعاية الشباب, كونهم باتوا قريبين من قضاء عيد الفطر المبارك دون الحصول على مرتباتهم الشهرية عن شهر رمضان, أسوة ببقية موظفي الجهات الحكومية في السعودية.
وتسبب التأخير في رفع مسيرات رواتب الموظفين في عدم صرفها الأحد الماضي, والذي شهد صرف رواتب جميع الموظفين الحكوميين في السعودية.
ذلك يأتي كحالة مشابهه لما كان عليه موظفو لجنة المنتخبات بالاتحاد السعودي لكرة القدم, الذين اشتكوا أخيراً من تأخر صرف الرواتب والمكافأة، منذ خمسة أشهر، والبالغ عددهم نحو 95 موظفاً، تتجاوز مرتباتهم الإجمالية 1.8 مليون ريال شهرياً.
وتعيش الرئاسة العامة لرعاية الشباب حالة من عدم التنظيم المالي, خصوصاً في البطولات الخارجية التي تشارك بها المنتخبات السعودية, إذ كشفت مصادر خاصة لـ"الاقتصادية" أن عدم وضع الرئاسة ميزانية خاصة لمشاركة المنتخب السعودي للصالات في الدورة الآسيوية الرابعة المختتمة أخيراً في مدينة أنشوان بكوريا الجنوبية, تسببت في اعتمادها على مخصصات رواتب العاملين لسد احتياج البعثة. قبل أن تعيد المبلغ الذي اقتطعته من رواتب العاملين إلى مكانه الطبيعي.
وتواجه الرئاسة العامة هذه الأيام إشكالية مشابهة لما عاشتها الشهر الماضي, كونها مطالبة بتأمين ميزانية خاصة لبعثة 11 منتخباً سعودياً للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الثانية للشباب والمقرر إقامتها في الصين منتصف الشهر المقبل.
وتجري حالياً التحركات لتأمين المبلغ بكامله, وتخشى الرئاسة عدم تأمين المخصص المالي للمشاركة في البطولة, وبالتالي إلغاء فكرة التواجد في الصين كما حدث في مناسبات سابقة, إذ ألغت العديد من المنتخبات السعودية لبعض الألعاب معسكراتها الخارجية ومشاركاتها الدولية لعدم وجود المخصص المالي القادر على تغطية جميع مصاريف المشاركات.
وكان الأمير نواف بن فيصل، الرئيس العام لرعاية الشباب، رئيس اللجنة الأولمبية السعودية قد أكد في تصريح صحافي أمس أن مشاركة السعودية في دورة الألعاب الآسيوية الثانية للشباب في الصين لها أهمية خاصة وهي تسجيل وتوثيق التواجد الفاعل للمنتخبات السعودية في المحافل الدولية والقارية.
وقال الأمير نواف بن فيصل خلال كلمته التي تصدرت دليل الوفد السعودي المشارك في الدورة التي ستقام في مدينة نانجينج الصينية خلال الفترة من 16 إلى 24 آب (أغسطس) المقبل: "المشاركة ليست للتوثيق التاريخي فقط بل لتسجيل اسمها ضمن الدول المشاركة والفاعلة في هذا التنظيم الرياضي الأولمبي الكبير لفئة الشباب".
ووجه الأمير نواف بن فيصل كلمة للرياضيين السعوديين المشاركين في الدورة في أن ينتهزوا هذه الفرصة لتسجيل انطباعاً مؤثراً ومشرفاً في هذا التجمع لعكس أخلاقيات وسلوكيات وتعاملات الشباب السعودي كافة، والمستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الذي حث على حسن الخلق والمحبة والسلام.