«دعم» تسعى للاستحواذ على أراض جديدة لتطوير مشاريعها السكنية
قال المهندس محمد الدريبي الرئيس التنفيذي لشركة دعم للاستثمار العقاري إن معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني (ريستاتكس 16) يشكل ملتقى فريدا يجمع الخبرات المحلية والدولية في مكان واحد، ويتناول القضايا المحورية في القطاع العقاري السعودي، ويتطرق للإسكان الميسر وتنمية الاستثمارات.
وأكد أن شركة دعم عندما ترعى المعرض فلأنها تحمل في جعبتها مشروعات جديدة ينتظر أن تشكل إضافة إلى السوق العقارية، مشيرا إلى أن المعرض تدور على هامشه مجموعة من الفعاليات التي تهدف إلى تقديم فرص لبحث ومناقشة أوضاع كافة فئات العقارات وتحديات العرض والطلب في السوق السعودية التي تتميز عن نظرائها في منطقة الخليج بوفرة السيولة وارتفاع معدلات الاستهلاك، وبكونها مركزاً للفرص الاستثمارية والتجارية ويستقطب كبريات الشركات العاملة في القطاع العقاري محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وأضاف "وفي ظل ارتفاع الطلب على المشاريع السكنية والنمو الكبير الذي نشهده في السوق العقارية بشكل عام ومن هذا المنطلق، نحن فخورون برعاية هذا الحدث المهم، خصوصاً وأن معرض الرياض للعقارات والتطوير العمراني "ريستاتكس 16" يقدم للمطورين، الفرصة المثالية لاستعراض عدد من مشروعاتهم الكبرى خلال فترة انعقاده، ويتيح لنا التواصل مع نظرائنا وعرض مشاريعنا، ولقاء المستثمرين وغيرهم من الأطراف المهتمة بمشاريعنا داخل المملكة أو على مستوى المنطقة، وسنعمل من خلال هذا المعرض على استكشاف الفرص والتحديات التي يواجهها القطاع السكني، لكونه أحد القضايا الساخنة لعام 2013، وستناقش مستقبل تطوير مساكن أقل تكلفة وأكثر تيسيراً.
وشركة دعم التي لها هويتها المؤسساتية ودورها في تطوير السوق العقارية السعودية، وعملها ينعكس على تطوير العديد من المشاريع العقارية المستقبلية وتمتلك خبرات طويلة في مشاريع الإسكان والتطوير العقاري تعتبر الذراع الاستثمارية والعقارية لشركة منافع القابضة بمجلس إدارة مستقل يتمتع برؤية طموحة وفي ظل خبرات عقارية متميزة ومالية وإدارية، تعمل وفق متطلبات العصر الجديد.
وتسعى "دعم" للاستحواذ على الأراضي لتطوير مشاريع سكنية متميزة تضم وحدات سكنية متنوعة وسط بيئة حضرية تعيد تشكيل نمط الحياة في المملكة وتطوير مشاريع مختلفة الاستخدامات بطرق تفي بالاحتياجات ومتطلبات الأجيال المقبلة من خلال تقديم منتجات عمرانية ترتكز على تلمس احتياجات العملاء بنظرة وحلول عقارية حديثة، وقد نفذت ثلاثة مشاريع إسكانية في كل من مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وتحديدا في الخبر، وفي مدينة جدة وهي تهدف إلى أن تكون واحدة من أكبر الشركات الرائدة في مجال التمليك والمشاريع التنموية في المملكة على الصعيدين التجاري و السكني، وتماشيا مع ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين في مجال الإسكان من خلال تذليل الصعوبات أمام المواطن في الحصول على مسكن لائق يرتقي لتطلعات ورغبات المجتمع السعودي ويلبي رغبات شرائح المجتمع كافة بتقديم منتجات عمرانية بتصاميم وأساليب متميزة ومبنية على منهجية واضحة تلتمس احتياجات السوق بصورة واقعية وحلول عقارية حديثة، وتلتزم بتوفير مستوى راق للعملاء.
وأضاف الدريبي أن عوامل الطلب في السوق متاحة للحفاظ على نمو القطاع السكني، ورفد المستثمرين بفرص حقيقية للاستثمار في هذا القطاع وتحقيق عوائد مجزية.
ومن غير المتوقع أن تلبي المشروعات السكنية التي ستطرح في المدى المنظور الحاجة الكبيرة إلى الوحدات السكنية ولن تفلح في سد الفجوة بين العرض والطلب ومع وجود العديد من المشاريع في مرحلة التخطيط والتنفيذ، وبقاء الطلب عند معدلاته الحالية، فإن من المتوقع ازدياد الاستثمارات في السكن الميسر مع استمرار الطلب الكبير على مشاريع التطوير الشامل للأحياء السكنية في المملكة. وتأتي مشروعاتنا لتجمع كل الميزات التي تجعل منها مشروعات ريادية الأمر الذي أهلها العام الماضي للفوز بالعديد من الجوائز في مهرجان جوائز العقارات العربية والإفريقية والتي أشرفت عليها لجنة مكونة من ذوي الخبرة العالية من المهنيين المتخصصين الذين يقومون بتغطية مجموعة كاملة من التخصصات المتعلقة بقطاع العقارات والتطوير العقاري.
ونالت شركة دعم للاستثمار العقاري عدة جوائز ضمن جوائز مهرجان العقارات العربية والإفريقية التي أقيمت في دبي خلال الفترة من 17-18 أكتوبر 2012، حيث حصد الجوائز التالية:
- التميز في تنمية مشاريع التمليك – الوحدات، مشروع مساكن دعم الرياض.
- التميز في تنمية مشاريع الشقق السكنية لمشروع مساكن دعم جدة.
- التميز في تنمية الحملات التسويقية.
وعلى أثرها تم تأهيل مشروع مساكن دعم الرياض لتصنيف مشاريع الخمس نجوم وإلى الترشيح لجائزة العقارات الدولية.
ورأت لجنة تحكيم الجائزة أن مشاريع التمليك التي نفذتها شركة دعم للاستثمار العقاري ضمن مشروعاتها السكنية قد تضمنت أدق المعايير العالمية التي جرى تنفيذها بلمسة فنية راقية برز من خلالها جمال التصميم ومفردات العمارة العربية مع مواكبة الحداثة في التصميم والخصوصية. كما راعت جودة التشطيب بأفضل مواد البناء العالمية وأكثرها جودة، فضلاً عن تميزها باختيار المواقع التي توفر للسكان سهولة الحركة بانفتاحها على الطرق الرئيسية للمدينة وقربها من الأماكن المهمة إضافة إلى بيئتها الآمنة ومراعاتها لخصوصية المجتمع.
واعتبرت اللجنة أن مشاريع التمليك السكنية التي نفذتها وستنفذها الشركة مثل مشروع مساكن دعم الرياض في حي الرفيعة ومساكن دعم المروة في جدة ومساكن دعم الراكة في الخبر قد شكلت في مجملها نقلة نوعية معمارية مضافة للمشهد الحضاري، والتي تميزت بالجودة المعمارية في البناء وفق أعلى المعايير الهندسية والإنشائية واختيار مواد البناء.
وأعرب الدريبي عن فخر شركة دعم لتمثيل المملكة في حفل توزيع جوائز العقارات العربية والإفريقية لعام 2012، وأن يتم الاعتراف بمشاريع الشركة إقليمياً، حيث يعدّ حصول الشركة على هذه الجائزة العالمية دلالة على تفوقها على عدد من أهم الشركات وأكثرها تنافساً في المنطقة العربية، كما أن ترشحها للجائزة العالمية يعد مؤشراً مهماً على تميز الشركة وعملها وفق المعايير والمقاييس العالمية في هذا المجال.
وأضاف أن دعم لم تكن لتتوقف عن إضافة حلقات من التميز في عملها العقاري الذي دأبت منذ انطلاقتها أن يكون فريدا وفي رعايتها لمعرض الرياض للعقارات فإنها تستغل منصته لتعلن عن برنامجها الاحترافي (دعم حلول) الذي يتجاوز مرحلة تملك العقار إلى مرحلة ما بعد البيع ويؤمن أرقى الخدمات العقارية التي يقدمها منتجو الوحدات العقارية، حيث إن تقديم خدمات ما بعد البيع هو المحور المقبل للمنافسة بين شركات التطوير العقاري الكبرى حيث تخصص شركة دعم فريقاً متكاملا لتقديم خدمات ما بعد البيع للعملاء.
وأشار إلى أن السوق في المملكة تفتقر إلى خدمات ما بعد البيع وتقدير العميل وتقييمه ومحاولة بناء علاقة معه، وما يحصل هو بيع السلعة للعميل وتجاهله إذا ما رغب في خدمة لهذه السلعة، وهو ما يعني أن العلاقة تنتهي مع المقاول أو المطوّر، اللذين بينهما فرق شاسع من لحظة إتمام عملية البيع،
وأكد أن شركته تعمل على تطبيق نموذج في خدمة العميل أولاً كأساس لبناء علاقة طويلة، وجزء من تحديد وضعها في التطوير العقاري، فإنه يتم مراعاة معايير عدة للجودة سواء كان في مرحلة التخطيط أو التنفيذ أو التشطيب وحتى التعامل وذلك بتقديم أعلى مستويات الجودة، وأن يتم تقديم منتج يلائم أحلام وطموحات السوق، مشيراً إلى أن خدمات ما بعد البيع تشمل مساعدة الساكنين على اختيار وتنسيق الحدائق الذي يتوافق وأذواقهم بأسعار تنافسية، وكذلك بالنسبة للأجهزة المنزلية والتكييف التي تم اختيارها بعناية تتوافق وطرق معيشتهم واستخداماتهم، وهو ما ينطوي تحت عملية خدمات ما بعد البيع، وذكر أن الخدمات تشمل أيضا الضمان على الأعمال الإنشائية والكهرباء وتمديدات المياه والبنية التحتية الأساسية لجميع الخدمات بما فيها تلك القابلة للتطوير والمبنية على شبكة الألياف الضوئية وخط الهاتف والإنترنت وجميع الخدمات الذكية والبث التلفزيوني والحدائق والممشى والأمن على مدار الساعة، كما وتمكن العميل من متابعة جميع شؤون وحدته العقارية في مراحل التنفيذ من خلال تقارير دورية إلى جانب تمكين العميل من طلب أي خدمة من خلال حساب الوحدة الخاص على الشبكة الذي يتيح للعميل البقاء على اطلاع دائم على كل ما يخص وحدته العقارية.
وأكد الدريبي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعزيز مفهوم خدمات ما بعد البيع، وذلك لضمان تطور السوق العقارية بشكل كبير، خاصة أن السوق مقبلة على نقلة نوعية بدخول نظام الرهن العقاري، وهو ما سيعمل على نقل القطاع العقاري من العمل كحرفة إلى العمل كصناعة حقيقية تتضمن كافة مقومات الصناعة المختلفة، من صناع ومسوقين وبائعين، إضافة إلى مستهلكي ومقدمي خدمات ما بعد البيع، مما سيوجد قاعدة صلبة في القطاع العقاري في المملكة.