نقص العمالة الماهرة أهم تحديات توظيف التقنيات في البناء

نقص العمالة الماهرة أهم تحديات توظيف التقنيات في البناء

كشف مختصّون في الاستشارات الهندسية خلال ندوات سيتي سكيب جدة 2013، أن نقص العمالة الماهرة والقادرة على توظيف التقنيات الحديثة في البناء هي أحد أهم التحديات التي تواجه المقاولين في المملكة، مشيرين إلى ضرورة تزويد قطاع المساكن الميسرة بالتصاميم الجيدة والمهندسين المبتكرين، قائلين: "هناك العديد من الأمور التي يتعين النظر فيها عند بناء منازل بأسعار معقولة، مطالبين إلى تحسين كفاءة استغلال الأراضي المراد تطويرها والتأكد من استغلالها بشكلٍ سليم ودون هدر أي جزء منها، واختيار المصمم المناسب على أساس الخبرة وليس على أساس التكلفة.
بدوره قال ياسر حجازي، مدير شركة ياسر حجازي للاستشارات الهندسية، إن نقص العمالة الماهرة في بعض الكثير من مجالات البناء، يعدّ من التحديات التي تواجه المقاولين في المملكة، كذلك وجود صعوبة في تأمين أعداد العمالة الكافية والمناسبة في أي مشروع، وذلك لوجود نفس الطلب المتزايد على العمالة الماهرة في الكثير من بلاد العالم.
وشدد حجازي أن البناء الميسر مسؤولية اجتماعية لمواجهة ارتفاع أسعار الأراضي والوحدات السكنية في المملكة، مبينا أن على شركات المقاولات والتطوير العقاري دورا كبيرا من أجل تقديم المساعدة والمشاركة في حل أزمة الإسكان في المملكة، وتخفيض تكاليف البناء مع ضرورة تزويد قطاع المساكن الميسرة بالتصاميم الجيدة والمهندسين المبتكرين، قائلا: "هناك العديد من الأمور التي يتعين النظر فيها عند بناء منازل بأسعار معقولة، ويجب التفكير في البداية بما هو مطلوب من حيث الحجم، ومحاولة تحسين كفاءة استغلال الأراضي المراد تطويرها والتأكد من استغلالها بشكلٍ سليم ودون هدر أي جزء منها. أمرٌ آخر يتوجب النظر فيه، ألا وهو اختيار المصمم المناسب على أساس الخبرة وليس على أساس التكلفة".
وتابع السيد حجازي "أحد الحلول التي يمكن تطبيقها في سوقنا هو جعل المنزل قابلاً للتوسعة لتلبية الاحتياجات والتوسعات المستقبلية لمن يسكنه، وذلك عن طريق بناء منزل صغير يلبي المتطلبات الحالية، مما يسهم في خفض تكلفة التطوير بشكل كبير".
جاء ذلك خلال اللقاء العالمي الثالث وآخر أيام سيتي سكيب جدة 2013 الذي ناقش جملة من القضايا المهمة، جاء على رأسها التخطيط العام المتميز، والتصميم المستدام، وتطوير الهندسة المعمارية في المباني السكنية والتجارية، والابتكار في التصميم، والإبداع في استخدام مواد البناء مع الدعوة للمحافظة على التصاميم التقليدية والهوية العربية الأصيلة للعمران بالمملكة. اللقاء شهد مشاركة العديد من المختصّين المتميزين في الابتكار والإلهام من العديد من شركات التصميم المحلية والإقليمية، التي قدمت خبراتها والممارسات الاحترافية التي تعتمدها، إلى جانب رؤاها المستقبلية.
الدكتور محمد فهمي، نائب الرئيس والشريك لشركة "المهندسون الاستشاريون" EHAF، علق على مشاركة شركته في المعرض قائلاً: "تطلعنا قدماً للمشاركة في سيتي سكيب جدة، حيث استطعنا التواصل مع القاعدة الجماهيرية الواسعة التي يحظى بها المعرض وكذلك مع الشركات العارضة، كما أنه شكل فرصة لنستعرض الخدمات التي نقدمها للمطورين وغيرهم من المهنيين الذين يلعبون دوراً حيوياً في أعمالنا. وقد تمكنا من التعرف على الكثير من الجهات وفتح قنوات ستقودنا للتوقيع على عقود جديدة". ومن خلال المعرض عكفت المصارف المشاركة على استقطاب عملاء جدد عبر تقديم عروض حصرية لتمويل المساكن، ويقول هنا طارق زياد الطويرب، مدير فريق المبيعات بإدارة مبيعات أعمال الأصول الاستهلاكية: "سامبا" قدمت لجمهور الحدث برنامجاً خاصاً لتمويل المنازل، بنسبة 3,75 في المائة يمتد على 20 عاماً، ويعتمد صيغة المرابحة، وليس الإجارة بدون أي رسوم إضافية أو تغيير للنسب في المستقبل.
أما البنك السعودي الهولندي فقد أطلق عرضاً خاصاً وحصريا لزوار سيتي سكيب جدة بهامش ربح منخفض مع إعفاء العملاء من الرسوم الإدارية ورسوم التثمين، في نفس الوقت قدم بنك الرياض لزوار المعرض عرض تمويل منخفض الربح يبدأ بنسبة 1,7 المائة مع فترة تمويل تمتد حتى 30 عاما.

الأكثر قراءة