تطوير 12 مخططا حكوميا تضم 35 مليون متر مربع في عزيزية الخبر
كشف لـ ''الاقتصادية'' المهندس جمال الملحم، وكيل الأمين للتعمير والمشاريع في أمانة المنطقة الشرقية، أن الأمانة تعكف حاليا على تطوير أكثر من 35 مليون متر مربع، موزعة على 12 مخططا حكوميا في العزيزية بالخبر، من المقرر الانتهاء من تطويرها عام 2021م، في حال استمرار الاعتمادات المالية الحالية، وتعاون الجهات الحكومية الأخرى مع الأمانة، في التطوير وتوفير الخدمات.
وحمل المهندس الملحم بعض الجهات الحكومية التأخير في تطوير بعض المخططات الحكومية في منطقة العزيزية، بسبب ضعف المخصص المالي، وعدم التنسيق بين الجهات فيما بينها، مما ينتج عنه الازدواجية في بعض القرارات، وأغلبية تلك القصور خارج إرادة الجهات الحكومية بسبب المخصصات المالية، مضيفا أن تطوير المخططات الحكومية في منطقة العزيزية، سيتم على ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الأولى؛ ردم وتسوية الشوارع وفتح الطرق ومعرفة المناسيب من ارتفاعات وغيرها، ليتسني للجهات الأخرى تنفيذ مهامها، وتذليل العقبات التي تواجهها. والمرحلة الثانية؛ تنفيذ الخدمات الأساسية من كهرباء، ماء، اتصالات، صرف صحي، وتصريف السيول. ومن ثم تبدأ المرحلة الثالثة؛ وهي مرحلة السفلتة لجميع الشوارع.
وقال المهندس جمال الملحم إن بلدية محافظة الخبر تعمل حاليا على تنمية مخططات العزيزية، الواقعة جنوبي الخبر، وفق الاعتمادات المالية المعتمدة سنويا من قبل أمانة الشرقية، مضيفا أن المخططات الواقعة في منطقة العزيزية كبيرة، وتحتاج إلى تكاتف جميع الجهات الحكومية وذات الصلة لتطويرها وتنميتها.
وبين المهندس الملحم أن مخططات منطقة العزيزية الحكومية تتميز بكبر مساحاتها، التي تعادل مساحة الخبر الحالية، مما يصعب إنجازها في فترة وجيزة، مؤكدا أنه تم طرح عدة مراحل وتحقيق نسب إنجاز عالية لبعض تلك المخططات كمخطط 294 ومخطط 92، الذي سوف تنتهي آخر مراحله نهاية العام الحالي، وسينتج عنها فتح جميع الشوارع، وكذلك الحال لمخطط 43/2، حيث العمل جار حاليا لاستكمال المرحلة الثالثة، التي سينتج عنها فتح 75 في المائة من شوارع المخطط.
وأكد المهندس الملحم أن مخططات العزيزية تعاني عدم وجود أي خدمات تابعة للجهات الحكومية الأخرى، ما يصعب على البلدية البدء بأعمال السفلتة، إلا بعد استكمال جميع الخدمات، وذلك لتفادي أي هدر في المال العام وتجنب حفر الشوارع بعد سفلتتها، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا بين البلدية والمديرية العامة للمياه في المنطقة الشرقية والجهات الخدمية الأخرى، نتج عنه الاتفاق على عدم سفلتة الشوارع حتى الانتهاء من تنفيذ مشاريع المديرية العامة للمياه من قبلهم.
من جانبه، أكد عدد من العقاريين أن السوق العقاري في المنطقة الشرقية يشهد ارتفاعا كبيرا في أسعار الأراضي، خاصة السكنية، وذلك بسبب قلة الأراضي المعروضة وكثرة الطلب، متوقعين أن يشهد العام الحالي ارتفاعا في الأسعار بنسبة تراوح بين 10 و15 في المائة، في حال صدور لوائح أنظمة الرهن العقاري الذي تنتظره كثير من شركات التمويل والمصارف الوطنية.
وقالوا إنه في حال تم تطوير منطقة العزيزية حسب المدة التي توقعتها الأمانة، فإن ذلك سيزيد من ارتفاع الأسعار خلال السنوات المقبلة، مطالبين الأمانة والجهات ذات الصلة بالإسراع في تطوير المخططات الحكومية وتوفير جميع الخدمات اللازمة لهذه المخططات في أقل مدة، كون أن ثماني سنوات تعتبر كثيرة وكفيلة برفع أسعار منطقة العزيزية، خاصة الأراضي السكنية.