خطة لزيادة عدد المعارض العقارية في السعودية

خطة لزيادة عدد المعارض العقارية في السعودية
خطة لزيادة عدد المعارض العقارية في السعودية

أوضح المهندس عبد الله بن سعيد المبطي، رئيس مجلس الغرف السعودية، أن المعارض العقارية التي تقام في المدن الرئيسية تشكل مؤشرا إيجابيا في تنمية القطاع العقاري في السعودية، علاوة عن دورها في رفع مستوى الوعي لدى الشريحة الراغبة في اقتناء العقار السكني إلا من خلال الشراء عن طريق الشركات العارضة أو عن طريق المصارف والمؤسسات التمويلية.
وبين رئيس مجلس الغرف السعودية، خلال افتتاحه معرض الرياض الدولي لتطوير المدن والاستثمار العقاري - سيتي سكيب الرياض 2012 أمس الذي شارك فيه أكثر من 40 عارضا ومسؤولون حكوميون والمهتمون بالشأن العقاري السعودي والخليجي والاقتصاد والتمويل، أن لدى مجلس الغرف خطة لدعم وزيادة عدد المعارض العقارية في مناطق أخرى من المدن السعودية، حيث من المقرر أن يعلن عن ملتقى عقاري مهم خلال الأسابيع المقبلة.

#2#

وذكر المهندس المبطي أن مثل هذه المعارض تمثل استراتيجية جديدة ونقلة نوعية للتطوير والاستثمار العقاري، ويفتح آفاقا جديدة لتنفيذ المشاريع العقارية العامة والخاصة ويمثل نموذجا حضاريا لتعزيز السوق المحلية ومنحه الشفافية والفرص الاستثمارية والتنموية المتميزة.
وأبدى رئيس مجلس الغرف سعادته للفعاليات التي ستتواصل داخل المعرض حتى العاشر من كانون الأول (ديسمبر) وبالجهود الرامية لتوفير بيئة عمل مثالية للعاملين بالقطاع العقاري، وتمكنهم من الاستفادة من الفرص التي يتيحها المعرض والمشاركة في مناقشات وإقامة شراكات جديدة.
وأفاد بأنه من المهم أن يسلط المعرض الضوء على الفرص الاستثمارية والتنموية المتاحة لسكان المملكة، وأن ترصد ورش العمل المقامة داخل المعرض العديد من الأنشطة المتخصصة في ذات المجال وتجذب أكبر قدر من المهتمين بالوسط العقاري والاقتصاد وغيره.
وعلى هامش الافتتاح أوضح المهندس المبطي أن مجتمع البناء في المملكة يحتاج إلى أساليب وطرق إنشائية غير تقليدية المعمول بها حاليا، وذلك لتوفير ما يتعدى 70 في المائة من الأيدي العاملة وكذلك زمن التنفيذ، إضافة إلى ضمان النوعية الجيدة وعوامل العزل والسلامة، ويطلب من المهندسين المصممين الإرشاد لمثل هذا البدائل أثناء التصميم، وكذلك المستثمرون في العقار البحث عن المواد والطرق البديلة. للخروج من الأساليب التقليدية التي تمارس في مجال العمران من عشرات السنين دون أي تطوير.
وألمح المهندس عبد الله المبطي إلى أن أخطر ما نواجهه هو الحاجة إلى أيد عاملة كثيرة وفي الغالب لا تكون مؤهلة ويذهب المواطن ضحية، بينما لو كانت تستخدم أساليب تخضع لعوامل السلامة ولا تستخدم إلا بعد اختبارات وفحوص عديدة ما عشنا حالة الخطر أثناء التنفيذ.
وأشاد المهندس المبطي بالمشاريع الحيوية والكبرى التي تم الإعلان عنها خلال جولته في معرض سيتي سكيب الرياض 2012م، حيث لمسنا بعض المشاريع التي يحتاج إليها السوق العقارية.
من جهته بين حسين الحارثي، مدير عام شركة المعارض الوطنية "أن إقرار قانون الرهن العقاري وإعلان مؤسسة النقد العربي السعودي الذي صدر أخيراً شكلا موجة من الانطباعات الإيجابية في السوق العقارية بشكل عام، وبين شركات التمويل على وجه الخصوص".
وأشار الحارثي إلى استمرار أعمال معرض الرياض لتطوير المدن والاستثمار العقاري ـ سيتي سكيب الرياض حتى 11 كانون الأول (ديسمبر) الجاري في مركز الرياض للمعارض (على شارع الملك فهد). وسيتضمن المعرض مزيجاً فريداً من الأنشطة المتخصصة، بما في ذلك المعرض الأساسي، وورش العمل التي تعقد لمدة ثلاثة أيام، إضافة إلى توزيع جوائز سيتي سكيب المرموقة.
وتتوقع اللجنة المنظمة لمعرض الرياض لتطوير المدن والاستثمار العقاري ـ سيتي سكيب الرياض 2012 أن تكون أيام المعرض الثلاثة حافلة بالجهود الرامية لتوفير بيئة عمل مثالية للعاملين في القطاع العقاري تمكنهم من الاستفادة من الفرص التي يتيحها المعرض، والمشاركة في مناقشاته، وإقامة شراكات جديدة.
ومع وجود العديد من المشاريع العقارية الكبرى في السوق السعودية، ما من شك أن معرض سيتي سكيب الرياض يعد أحد الأحداث العقارية الرائدة على مستوى المملكة التي تسهم في دعم رؤية حكومة المملكة لتحقيق النمو في صناعة العقارات، وتسليط الضوء على معالم التنموية والعمرانية المميزة والمبتكرة، وتوفير إمكانية الوصول المباشر إلى أكبر سوق عقارية في المنطقة – ألا وهي السعودية.

الأكثر قراءة