رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


إنهم يخترقون عقلك

هي تكنولوجيا أخطر من غسيل المخ وصورة من صور استغلال العلم في العمل الاستخباراتي والجريمة على حد سواء تستخدم فيها أشعة منخفضة التردد عالية القوة (ELF) تخترق أي شيء أمامها من المعادن إلى خلايا الجسم.
بدأ الأمر حينما اكتشف المخترع الإيطالي "ماركوني" قدرتها على اختراق الحواجز المعدنية وتعطيل المحركات والدوائر الكهربائية، ولكن أبحاثه فُقدت في أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم ظهرت على السطح مرة أخرى في أغرب وأخطر استخدام لها وهو اختراق العقل البشري! على يد "أندريجا بوهاريش" في الستينيات، حيث اكتشف تأثيرها المثير في مزاج الإنسان لقرب ترددها من الموجات الصادرة عن الدماغ وذلك حسب شدة ترددها، فعند تعريض الإنسان إلى 7.83 هرتز يشعر بالسعادة وبحالة من التجلي تشبه ما يحدث للمتصوفين في حلقات الذكر أو المنومين مغناطيسيا ويكون لدى الشخص استعداد تام لتلقي الأوامر، أما عند زيادة ترددها إلى 10.8 هرتز يتولد لدى الشخص مزاج عدائي تخريبي!
حتى وصل بهم الأمر إلى استخدام البشر كفئران تجارب لتجنيدهم في خدمة أهداف معينة ويتم ذلك بزراعة دوائر كهربائية شعرية في أدمغتهم والتحكم فيهم عن بُعد. ورد في كتاب "العقل الكوني" أن هناك أقماراً صناعية تُدار بتكنولوجيا عالية تمتلكها بعض الدول تمكنها من أن توسوس لك وتملي على عقلك أوامر معينة فترسل لدماغك صوتاً بلغتك يتداخل مع أفكارك الطبيعية ليشكل (فكراً صناعياً) يقنعك بعمل أشياء لم تكن تخطر على بالك. استمع إلى جورج بوش الابن وهو يبرر غزوه للعراق بأنه تلقى وحياً من الله! يأمره بغزو العراق وهذه قد تكون إحدى صور استغلال هذه التقنية.
ولا يقتصر تأثيرها في الأفراد، بل تعداه إلى الجماعات لإقناعهم بفكرة محدّدة مثل الانتحار الجماعي، وهذا ما حدث فعلياً عندما قام الاتحاد السوفياتي سنة 1976 باستخدام هذه الموجات ضد السفارة الأمريكية في موسكو ما أدخل الموظفين في حالة هذيان وغياب عن الوعي، كما استخدمها أقرانهم الكوريون في جلسات التحقيق لاستخراج المعلومات التي يريدون من المتهمين، ولم يقتصر دورها على الاستخدامات الاستخباراتية بل تعداه إلى دور العبادة عندما استخدمها رجال الكنيسة في أمريكا لجعل المصلين يؤمنون بكل كلمة يقولونها لهم!
كما تمكن "بوهاريش" من التأثير بواسطتها في تركيب الحمض النووي في جسم الإنسان وكذلك الجراثيم والخلايا السرطانية والتسبّب في الأمراض ومعالجتها حسب الحالة، وعندما بدأ يعلن عن اكتشافه ويحاول بيعه قامت المخابرات الأمريكية بحرق منزله فهرب إلى المكسيك!
والمذهل استخدامها في نقل الأجسام الثقيلة من مكان إلى آخر بواسطة (عباءات الجاذبية) بعزل الجسم عن الجاذبية.. فهل يكون هذا أحد تفاسير نقل الحجارة التي تزن أطنانا دون وجود معدات في الحضارات القديمة؟ أي هل كانوا على علم بهذا الإشعاع وخواصه فاستخدموه؟
أما أحدث الاستخدامات المعلنة للأشعة منخفضة التردد (ELF) فهو الاتصال بالغواصات على عمق مئات الأقدام وهذا ما لم تصل إليه وسيلة أخرى حيث يستلزم وجود الغواصة قريبة من السطح لكي يتم الاتصال بها مما يعرّضها للخطر خصوصاً في حالة الحروب.
وهي نفسها الموجات الكهرومغناطيسية التي يستخدمونها في مشروع HAARP لإحداث الزلازل والأعاصير الذي تحدثت عنه في مقال سابق، كما أنها تصدر بشكل ضئيل جدا من خطوط أو أسلاك الكهرباء التي تحيط بنا من كل جانب، ولكن لم تثبت الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية حتى الآن ضررها على صحة البشر.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي