إعدادات ضد ظاهرة الإهانات في شبكات ألعاب الفيديو

إعدادات ضد ظاهرة الإهانات في شبكات ألعاب الفيديو

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة توجيه الإهانات وكيل السباب أثناء ممارسة ألعاب الفيديو، وهي مشكلة كبيرة تنتشر وسط فئات وألعاب معينة، ويقدم يوناس بروير خبير الإعلام في جامعة هوهنهايم في مدينة شتوتجارت حلول لتجنب تلقي مثل هذه الإهانات والسباب. منها ضبط إعدادات اللعبة للأطفال بحيث لا يظهر لهم سوى الأصدقاء والأقارب فحسب. ويستطيع أي لاعب الإبلاغ في حالة تلقي أي إهانات حيث خصصت بعض منصات الألعاب مثل "إكس بوكس لايف" و"بلايستيشن نيتوورك" خدمات معينة لتلقي هذه النوعية من الشكاوى.
وأضاف خبير الألعاب أنه هناك بالطبع نوعية من التعبيرات غير الضارة التي تندرج في إطار الحماسة والتنافس بين اللاعبين ولكن هذه العبارات تتحول إلى مشكلة عندما تتركز الإهانات على جنس اللاعب أو المنافس.
وأصبحت هذه المشكلة أكثر وضوحا في ظل تزايد عدد الأطفال الذين يشاركون عبر الإنترنت في ألعاب فيديو ذات طابع رياضي أو اجتماعي، وهو المجال الذي يهيمن عليه الشباب، وهم الفئة المسؤولة عن الجزء الأكبر من الإهانات على حد قول بروير. ومن جهة أخرى، كثيرا ما يواجه المراهقون مشكلات في التعامل مع الأطفال حيث يجدون أنه من السهل توجيه الإهانات أو اللعنات إلى الطرف الآخر ولا سيما عندما تكون هوياتهم غير معلومة بفضل السرية التي يكفلها عالم الإنترنت. وعادة ما يكون الأطفال في مأمن أكثر من تلقي الإهانات عندما يقتصر نشاطهم على الألعاب البسيطة والألعاب ذات الطابع الاجتماعي، ولكن ذلك لا يعني بالقطع أنه يتعين عليهم الامتناع عن ممارسة نوعية الألعاب التي يفضلونها عبر الإنترنت بل يجب أن يعرفون كيفية التعامل مع هذه المشكلة.
ويرى بروير "بشكل عام يكون من الأفضل عدم إبداء رد فعل حيال عبارات السباب" وفي حالة إذا قررت الرد، لا بد أن يكون الرد مختصرا ومباشرا حيث يفضل عدم الانغماس في نقاش مع الأشخاص الذين يوجهون الإهانات.

الأكثر قراءة