تأهيل 89 سعوديا للعمل في الإلكترونيات والأجهزة المنزلية - فيديو
خرّج المعهد السعودي للإلكترونيات 89 سعودياً مؤهلاً للدخول إلى سوق العمل في المجال الإلكتروني والأجهزة المنزلية، بعد أن أمضوا سنتين دراسيتين اقترنت بالتحصيل العلمي والتدريب العملي.
* أخراج خلدون موسى الشيخ
وأصبح الخريجون جاهزين للعمل في مراكز صيانة وورش شركات الإلكترونيات، والكمبيوتر، وأجهزة التبريد والتكييف، والأجهزة المكتبية والمنزلية في السعودية بوظيفة فني صيانة ورش، وذلك في إطار الشراكة التي تمت بين الشركات الإلكترونية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني التي كانت داعمًا رئيسيًا لإنشاء المعهد وتجهيزه بالتعاون مع مركز التعاون الياباني للشرق الأوسط JCCME وكلية نيبون اليابانية للهندسة NEEC.
وأوضح شيقيرو إندو السفير الياباني لدى المملكة أن المعهد منذ تأسيسه في عام 2009م، قام بجهود عظيمة وزود السوق السعودية خلال العام الماضي بعدد (67) من الموارد البشرية الواعدة، إضافة إلى عدد (89) طالباً الذين تم تخريجهم ويقوم بأنشطة متعددة ومميزة مثل التجمع الصباحي اليومي، والتدريب العملي (الميداني) للطلاب.
جاء ذلك خلال حفل تخريج الدفعة الثانية من طلاب المعهد السعودي للإلكترونيات الذي أقيم صباح أمس في مقره بالدرعية تحت رعاية محافظ الدرعية الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن وبحضور كل من الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل رئيس مجلس أمناء المعهد، ومحافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص، وشيقيرو إندو السفير الياباني لدى المملكة، ونائب المدير التنفيذي الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني ماسافومي سوقانو، وسيجي هيروتا، الأمين العام لمركز التعاون الياباني للشرق الأوسط، وعدد من رجال الأعمال.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني، أن المعهد السعودي للإلكترونيات برهن على متانة العلاقة بين حكومة المملكة وحكومة اليابان الصديقة والقطاع الخاص في البلدين، متقدماً بالشكر الجزيل لكل من أسهم في إنشاء المعهد ودعمه إلى أن حقق نجاحًا نال إعجاب أصدقائنا اليابانيين ودفعهم إلى متابعة الدعم واستمرار التعاون، كما جسد واقع مشاركة القطاع ممثلاً في الشركات الدَّاعمة والمساهمة في هذا المعهد.
وألقى أحد الخريجين كلمة عبر فيها عن فرحتهم بالتخرج ودخول الميدان العملي بهذه السرعة وبهذه المهارات، مقدمين شكرهم لكل من أسهم في جعل حلمهم حقيقة، للدولة التي فتحت لهم الطريق وبسطت يديها ورسمت الخطط لخير مستقبل، والشركات التي تحملت المسؤولية وقدَّمت الغالي والنفيس وضحَّت بالخيارات السهلة لتُنشِئ قاعدة متينة من شباب الوطن، والأصدقاء اليابانيين قدَّموا لهم تقنياتهم وخبراتهم ومعارفهم، معاهدين الله أن يكونوا مخلصين لوطنهم، أوفياء لشركاتهم، مراعين لأماناتهم وموفين بوعودهم ومتقنين لعملهم.
ويعتبر المعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية مؤسسة غير ربحية قامت نتيجة لشراكة إستراتيجية بين مجموعة من الشركات الوطنية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بهدف دعم ومساندة توطين الوظائف الفنية بتقديم تعليم وتدريب عالي الجودة في مجال صيانة وصناعة الإلكترونيات، الكمبيوتر والأجهزة المكتبية، وأجهزة التبريد والتكييف، والأجهزة المنزلية، والأجهزة الصوتية والمرئية وتقنية المعلومات والاتصالات.
ويؤهل المعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية الشباب السعودي خلال سنتين من الدراسة والتدريب للعمل في مراكز صيانة وورش شركات الإلكترونيات، الكمبيوتر والأجهزة المكتبية، وأجهزة التبريد والتكييف، والأجهزة المنزلية بوظيفة فني صيانة وتبلغ الطاقة الاستيعابية في المرحلة الأولى لتشغيله 100 طالب على أن ترتفع تدريجياً إلى أن تصل 500 طالب كحد أقصى، ويمنح المعهد درجة الدبلوم العالي في جميع التخصصات السابقة.