الفيلمُ المسيءُ.. ماذا يعني؟!
عصم الله رسوله من الناس بنص القرآن الكريم، ومن ثم فلن يملك كائن من كان أن ينال من مقامه ومقداره، بعد أن رفع مولاه ذكره، وشرح له صدره، ورفع في العالمين إلى يوم الدين قدره.
لكن للفيلم الهابط المُستفز مجموعة من الدلالات:-
(1) تدني وهبوط أخلاق من أنتجوه ومن مثـَّلوه ومن نشروه.
(2) أنَّه لا دين لدي من فكر في عمل قذر كهذا، لأن الأديان كلها حضَّت على تكريم الأنبياء.
(3) لا فرق بين من شارك في إخراج هذا الفيلم إلى حيز المشاهدة وبين أبي جهل الذي نُعِتَ بذلك إذ جهل قدر النبي محمد عليه الصلاة والسلام، فهم وهو مشتركون في الوصف في الدنيا، ومشتركون في المصير في الآخرة حيث الدرك الأسفل من النار.
(4) أنَّ هذه الشراذم المدعومة بالمال القذر في أوربا وأمريكا لن تكُفَّ عن إرسال هذا السهام المسمومة إلى جسد الأمة لتعرف مدى مناعته وما طرأ عليه من تغيُّر.
(5) أنَّ الأمة الإسلامية لم تهتدي بعد للردِّ الصحيح على هذه الفِعَال القبيحة، إذ لم يتخط رد الفعل السطحية والنظرية والغضبة الوقتية.
(6) حوار الأديان بين مختلف دول العالم لم يصل بعد إلى بلورة وثيقة دولية تجرِّم وتحرم التعرض للذات الإلهية وشخوص الأنبياء، ليحاكم بمقتضاها كل متطاول في أي بقعة على الأرض.
(7) أنَّ الحرية في أذهان من يتشدقون بها ما زالت مشوهة وقاصرة، إذ تبيح الشيء ونقضيه، وتدافع عن الشيء ونقيضه.
(8) أتصور أن تجسيد شخوص الأنبياء والصحابة الكرام عبر دول في المنطقة شجع على الدفع في هذا الاتجاه، بعد أن كانت تلك المنطقة مُهابة ومُحصَّنة.
(9) أنَّ الوسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية المملوكة بيمين الدول الإسلامية لم تـُفَعَّل بالشكل الكافي للضغط على حكومات أوربا وأمريكا لوأد هذه الأعمال من عند منبعها.
(10) أنَّ مستوى التزامنا بديننا فكرياً وثقافياً وأدبياً أعطى الضوء الأخضر لمراكز الإساءة بالعمل دون خوف.
هذه مجرد لقطات فقط.