رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


أمام البيت الحرام

منظر بهيج، تلتقطه عينيك منذ دخولك إلى بيت الله الحرام. مجاميع من مختلف أصقاع الدنيا جاؤوا طلبا لعمرة رمضان. كانت السويعات التي اقتنصتها للعمرة من الخميس مساء وحتى صبيحة الجمعة، فرصة سانحة لتجربة روحانية سامية.
في المسار من مطار الملك عبد العزيز إلى الحرم، سوف تكتشف أن ثمة أناس يتسمون بالرعونة في قيادة السيارة، حتى وهم يتجهون لغرض تعبدي. كان الطريق المزدحم يشهد تجاوزا من جوانب الطريق بشكل يهدد الآخرين.
مواقف الحجاج والمعتمرين التي تستقبل الناس، بدت غاية في التنظيم، وحافلات نقل المعتمرين، وهو الخيار الذي أنصح به دوما ذهابا وإيابا كانت وفيرة، وهي تنقل الشخص بخمسة ريالات إلى الحرم وتعيده بالقيمة نفسها، وبشكل أجزم أنه أكثر يسرا وسهولة من السيارات الخاصة، إذ إن المرور يفتح للحافلات المسارات تجاه الحرم دون تعقيد.
في بيت الله الحرام، تتلمس حجم الجهد الكبير الذي بذلته الدولة منذ نشأتها من أجل التوسعة على ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين. ولكنك أيضا تتلمس مرة أخرى كيف يجور بعض جهلاء المسلمين على إخوانهم بالاستعجال والتدافع غير الحميد.
مستقبل مكة المكرمة مع النقل الجماعي سواء بالقطارات أو الحافلات يبدو أكثر واقعية من التكدس الكثيف للسيارات.
بعض العاملين بالقرب من الحرم يستخدمون الدراجات النارية، وهذا يبدو خيارا ضروريا، لكنهم أيضا يقودونها برعونة وسط كتل بشرية كثيرة تتجه صوب الحرم.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي