رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


سلطان البازعي

سلطان البازعي رئيسا لمجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون. هذا خبر مبهج. لا شك أن الجمعية كانت بحاجة لضخ دماء جديدة تساعد في تحريكها من حالة الركود التي ظلت ترتهن إليها. ورجل بقدرات سلطان البازعي القادم من القطاع الخاص، والمتكئ على تاريخ حافل بالعطاء والإنجاز هي فرصة سانحة لإعادة فتح أفق الثقافة والفنون في بلادنا.
هناك أعباء كثيرة تنتظر سلطان البازعي وبقية أعضاء مجلس الإدارة، من بينها إعادة تحرير الفن والثقافة من الروتين والبيروقراطية التي أودت بهما. وفك الاشتباك المشكل بين الأندية الأدبية وبين جمعية الثقافة والفنون. ووضع خارطة طريق للحراك المسرحي والدرامي بشكل عام في البلاد. وإيجاد حاضنات حقيقية للمواهب التي تملأ البلد ولا تجد من يأخذ بيدها. وقبل كل هذا وذاك التفكير الجاد في تشجيع جامعاتنا على إيجاد مساحات حقيقية للدراسة الأكاديمية للمسرح والدراما والسينما وغيرها من الدراسات التي لا غنى عنها من أجل صقل المواهب.
من المهم هنا إزجاء التهنئة أيضا لزميلنا المسرحي العريق الأستاذ محمد العثيم الكاتب في هذه الصحيفة، وأنا أعلم أن لدى العثيم الكثير من الأفكار التي أتمنى أن تكون المساحة أصبحت مهيأة لإنجازها، سواء من خلال تفعيل الورش المسرحية أو سواها.
المهم في كل هذا أن يتم توزيع العمل في مختلف المناطق، وعدم الاكتفاء بالعاصمة وبعض المدن.
من الضروري هنا الحديث عن أهمية إثراء ميزانية جمعية الثقافة والفنون، وهذه بيد وزير الثقافة والإعلام، وعندي يقين أن وجود فريق مميز يدير الجمعية سيكون أثره فاعلا بوجود ميزانية يمكن من خلالها ترجمة الطموحات.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي