أنظمة مراقبة جديدة للإهتمام بالمرضى والمسنين - فيديو
تسريح الشعر لحظة حميمية جدا بالنسبة لجون. الذي يبلغ من العمر ثمانية وثمانين عاماً. جون مصاب بمرض الزهايمر ويتمّ تصويره يومياً بمعدل أربع وعشرين ساعة.
يخضع جون لمراقبة عن طريق جهاز الفيديو، يبدو أنه يتكيف مع الوضع بشكل جيد.
" بالنسبة لي هذا مفيد فعلاً. وبالنسبة لأولادي سيكونون على إطلاع إذا حدث شيء ما"، قال جون كوميتي.
يتم تشغيل الكاميرا في وضع حركة مشبوهة. وعلى الفور يتمّ تنبيه العامل المسير الذي يقوم بالتحقق إذا كان الشخص في خطر.
" على الشاشة يظهر الشخص جالساً على كرسيه ويتناول وجبة الإفطار. وهنا، هو يقرأ الجريدة"، تقول السيدة التي تسهر على مراقبة الكاميرا.
" تظهر الصورة، إنها واضحة. تدفق الصور في الوقت الحقيقي، يسمح لنا برؤية ما يحدث في الغرفة. بمجرد أن نعلم أنّ الشخص على الأرض، فلن نكون بحاجة للقول: هل سقط حقا على أرضية صالونه؟ نحن نراه، وبالتالي فحن نملك القدرة على التدخل بسرعة"، يضيف هذا السيد.
إنها دومينيك إبنة جون، هي من إقترح فكرة نظام تثبيت المراقبة عن طريق الفيديو مع التكفل والرعاية الشاملة لمرض والدها لمريض. كلفة العلاج أقل من الرعاية داخل المؤسسات المختصة.
دومينيك تعيش على بعد عدة كيلومترات من منزل والدها، نظام المراقبة هذا يسمح لها بمواصلة عملها.
هناك أنظمة مراقبة أخرى كساعة تحديد الموقع الجغرافي جي بي أس، أقلّ تدخلا من أجهزة الفيديو. هذا الخبير في مجال تحديد الموقع الجغرافي يقول:
" ننشر أساور للكشف عن السقوط، هذه الحلول تتمتع بنفس القدر من الفعالية، حول ما إذا كان الشخص المسنّ قد سقط في منزله".
لكن لدى جميع الأجهزة الحالية عيوب، فهي تعتمد كليا على شبكة الإنترنت. وتتوقف بمجرد وجود خلل ما.