عقاريون يتوقعون إقبالا على المنتجات الريفية بعد قرارات «السياحة»

عقاريون يتوقعون إقبالا على المنتجات الريفية بعد قرارات «السياحة»

توقع عقاريون ومتداولون في القطاع العقاري زيادة الإقبال على الأراضي الواقعة على الطرق السريعة، بعد إعلان هيئة السياحة إعادة هيكلة استراحات الطرق من أجل أن تكون منتجات ريفية سياحية تساهم في متعة المواطن أثناء السفر عبر الطرق البرية في ظل اتساع النطاق الجغرافي للسعودية.
وأوضح عبد الله الراجحي - مستثمر عقاري - أن المنتجعات الريفية تحكي تراث المكان الذي تبنى به، ويفترض أن يستخدم فيها البناء ذاته والمواد نفسها التي كان يبني بها إنسان المنطقة القديم، مضيفاً أن الخطوة تعد جيدة وتوجه في الطريق الصحيح، وكان يفترض العمل عليها بعقود في كل المناطق، مشيرا إلى أنها ستخلق فرصا وظيفية يمكن أن يشغلها المواطن في المنتجع كموظفي استقبال ومرشدين سياحيين ومراقبين وحراس أمن وسائقين.
من جهته شدد المهندس عبد الإله كنسارة - متخصص في القطاع العقاري - أن المنتجات الريفية على الخطوط السريعة تعتبر من أهم المرافق التي يجب تواجدها على المحاور الرئيسية، وكذلك التي تربط بين المدن ويستحسن أن ترتبط بهيئة السياحة لتقديم تصنيف جيد لها مثل الفنادق والشقق الفندقية الواقعة داخل المدينة، ويمكن أن تكون من ضمن محطات الوقود، والأخذ في الاعتبار الخصوصية في الدخول إلى مثل هذه الاستراحات والخروج منها لتصبح صالحة للاستعمال بشكل يومي أو حتى للمبيت فيها مع توافر الحراسات الأمنية والخدمات الجيدة فيها.
من جهته أشار عبد الرحمن المطوع - مستثمر عقاري - إلى أن المنتجعات السياحية على الطرق تعتبر توجها يفترض العمل عليه من عقود لما في السعودية من مواقع ومساحة مع أنها تقدمت في السنتين الأخيرة لكن هذا ليس كافياً، فلا يزال وضعها مزريا وهي بحاجة إلى تقدم أكبر يوازي مثيلاتها في الدول الأخرى لكون مستوى الكفاءة من حيث النظافة وتقديم الخدمات دون المستوى المأمول به لتحقيق رغبات القادمين للسياحة السعودية، كما أن المنتجات الحالية صارت محطات وقود لكون المسافرين على هذه الطرق يقفون فيها لاضطرارهم وحاجتهم إلى التزود بالوقود في حين تغيبت عنها خدمات كثيرة، وهي بحاجة إلى إيجابيات، موضحاً أن الإيجابية الوحيدة التي أراها هي كثرتها وذلك لكون المملكة تعبر قارة فهي مترامية الأطراف وطرقها السريعة كثيرة، ومما لا شك فيه أنها ستلقى إقبالا من المستثمرين لإنشاء هذه المنتجات الريفية.
ونوه المطوع بأنه لو فتح باب المنافسة للشركات المتخصصة لإنشائها حسب الشروط والمواصفات التي تقرها الجهات المختصة، وتصنيفها إلى فئات معلنة كالفنادق من نجمة إلى خمس نجوم وتوضح الدرجة عند مداخلها في مكان بارز بحيث يتسنى للمسافرين رؤيتها لارتقت إلى المستوى المطلوب، فالسعودية تخسر سنويا أعدادا هائلة من السياح المواطنين، في الإجازات السنوية، والمواطن السعودي أصبح سائحاً واعياً وخبيراً متمرساً في جودة الخدمات والأسعار وما يقدم له من منتجات.

الأكثر قراءة