«موبايلي» الراعي الرئيس للتجمع العالمي للاتصالات 2012 في شيكاغو
رعت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي" رسمياً أعمال الاجتماع السنوي العالمي للاتصالات ITW الذي انعقد خلال الفترة من 14 إلى 16 أيار (مايو) الحالي بمدينة شيكاغو في الولايات المتحدة، ويعد هذا الاجتماع أكبر تجمع لمقدمي خدمات مبيعات المشغلين الدولية للاتصالات في العالم ويحضره ما يربو على خمسة آلاف مشارك يمثلون أكثر من 1900 شركة من مزودي خدمات وتكنولوجيا الاتصالات في أكثر من 140 دولة حول العالم.
وتأتي مشاركة "موبايلي" في هذا التجمع العالمي بهدف الاطلاع على آخر التطورات في خدمات وتكنولوجيا الاتصالات، وتبادل الخبرات مع عديد من المشاركين، إضافة إلى إبراز مكانة "موبايلي" كأحد مقدمي الخدمات الدولية من خلال التعريف بشبكة موبايلي على المستويين المحلي والإقليمي وامتدادها الدولي إضافة إلى الخدمات التي تقدمها التي تشمل تبادل الحركة الهاتفية الدولية وخدمات البيانات والإنترنت، حيث تتميز "موبايلي" بامتلاكها شبكة ألياف ضوئية تعتبر واحدة من أكبر وأحدث الشبكات في السعودية. عصام الحديبي نائب الرئيس الأول للخدمات التجارية لمبيعات المشغلين في شركة "موبايلي" أكد أن نجاح الشركة في أسواق الاتصالات يعد تجربة فريدة من نوعها، مشيراً إلى أن مشاركتها قد حظيت باهتمام التجمع العالمي ومتابعة كبار المسؤولين المشاركين في المؤتمر والذين عبروا عن ذلك من خلال اللقاءات الثنائية التي تمت معهم ضمن أعمال المؤتمر، إضافة إلى مناقشة عديد من الفرص التجارية، منوها بأن "موبايلي" قد نجحت في توقيع عديد من الاتفاقيات لتبادل الخدمات مع مختلف شركاء وعملاء "موبايلي" الذين أبدوا تقديرهم للخدمات التي تقدم لهم ودورها الريادي في المنطقة والثقة التي حصلت عليها خدماتها من قبل المشغلين الدوليين.
وكانت "موبايلي" قد نجحت في توسيع شبكاتها الأرضية لتصل إلى الدول المجاورة عن طريق الربط البيني المباشر مع المشغلين الرئيسيين في تلك الدول كالأردن، البحرين، قطر، الإمارات واليمن. كما قامت أخيرا بتوقيع اتفاقية ربط بيني جديدة مع وزارة الاتصالات في الكويت وذلك لتقديم جميع خدمات الاتصالات الدولية لعملائها من مزودي خدمات البيانات والإنترنت في الكويت. تجدر الإشارة إلى أن "موبايلي" أصبحت الشريك الحصري لمشروع "شبكة الكيبل الإقليمية RCN" في المملكة العربية السعودية الذي يمتد من الإمارات إلى تركيا مرورا بالسعودية والأردن وسورية، ويعد أكبر كيبل بري ذي سعات عالية يقوم بربط المنطقة بأوروبا، كما يعتبر أحد الحلول المبتكرة لتفادي انقطاعات الكيابل البحرية المتكررة، وبالتالي تأثر خدمات الإنترنت المقدمة لعملاء شركات الاتصالات جراء ذلك.