رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


ابتسامة عبد الله

في القمة التشاورية لدول مجلس التعاون الخليجية، كانت ابتسامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز هي العنوان الأبرز. إنها ابتسامة التفاؤل بالأفضل والأجمل دوما.
صحيح أن القمة التشاورية خرجت بإعلان يشير إلى أن قمة استثنائية ستنتظم حال اكتمال الدراسات الخاصة بتطوير شكل مجلس التعاون الخليجي وتحويله إلى اتحاد. لكن هذه خطوة في مشوار يستحق تعب الانتظار.
وحدة دول الخليج العربي، ليست ترفا، في ظل الوضع الإقليمي والدولي. إيران لا تتردد أبدا عن التبجح بزعم أن البحرين ـــ مثلا ـــ هي قطعة أرض إيرانية، وهي أيضا تواصل بصلف احتلالها الجزر الإماراتية، وهي أيضا تتدخل في شؤون دول الخليج، وهي تتحكم في العراق بشكل لا يمكن لمنصف أن يتجاهله. كل هذه الأوضاع وسواها يجعل تلاحم دول الخليج العربية خيارا حصيفا من رجل حكيم، ينظر إلى المستقبل بعين العارف، ويبتسم للأيام برؤية الخبير الذي يستشرف الأمل.
وحدة الخليج تنطوي على حزمة فوائد تستفيد منها كل الدول الخليجية صغيرتها وكبيرتها. لا يوجد خاسر في مثل هذه الصيغة الاتحادية، سوى المتربصين بالخليج، الذين ينظرون إلى المنطقة باعتبارها كعكة تغري بالقضم من آن إلى آخر.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي