التجربة السنغافورية في تقليل استهلاك المياه تشد انتباه حضور مؤتمر أروادكس

التجربة السنغافورية في تقليل استهلاك المياه تشد انتباه حضور مؤتمر أروادكس

أبرمت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة اتفاقية تعاون لمشروع بحثي تطبيقي ممثلة بمعهد الأبحاث وتقنيات التحلية في الجبيل مع كلية الهندسة، جامعة الملك سعود، بحضور الدكتور إبراهيم التيسان مدير عام معهد الأبحاث والدكتور خالد الحميزي عميد كلية الهندسة، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر تحلية المياه العاشر في البلدان العربية (أروادكس) والذي يعقد في فندق الإنتركونتننتال الرياض.
وأوضح الدكتور إبراهيم التيسان مدير معهد الأبحاث وتقنيات التحلية في الجبيل أن مشروع التعاون مع الجامعات يهدف إلى تحقيق تعاون بحثي مثمر في مجالات تطوير تقنيات تحلية المياه المالحة وإنتاج الطاقة وتوطينها في المملكة، من خلال تطوير عمليات تحلية حرارية شمسية باستخدام نظام حديث للطاقة الشمسية الحرارية، وذلك للوصول إلى الهدف النهائي وهو تسويق نظام الطاقة الحراري الأمثل والمطور لتعزيز التطبيقات الصناعية على نطاق واسع للطاقة المتجددة في مجالات تحلية المياه المالحة.
إلى ذلك استعرضت أمس، الجلسة الثانية لمؤتمر تحلية المياه المالحة في البلدان العربية، تجارب بعض الدول في شرق آسيا في معالجة مشاكل شح المياه وتحليتها، إلى جانب الطرق المستخدمة في تقليل استهلاك المياه.
وتم عرض تجربة سنغافورة التي لجأت إلى أسلوب التوعية والتثقيف لمجتمعها بدلا من زيادة أسعار المياه للمواطنين، وخاصة أن التجارب هناك أثبتت جدوى التوعية أكثر من رفع الأسعار، وخاصة أن سنغافورة لديها شح كبير في المياه المحلاة.
وقال محمد بن حسين البيروتي مدير مركز التميز البحثي في تقنية تحلية المياه في جامعة الملك عبد العزيز والذي ترأس الجلسة، إن المشاركين في الجلسة عرضوا أبرز التجارب الناجحة في التقنيات الواعدة في تحلية المياه، والتي يمكن أن تكون بديلا لما هو موجود حاليا في محطات تحلية المياه.
وبين البروتي أن التقنيات الواعد تشمل التحلية بالأغشية وبالطرق الحرارية وأن النقاش دار حول كيفية أن تكون هذه التقنية منافسة للتقنيات المعروفة حاليا، وكذلك لتكلفتها حيث لا تكون أكثر تكلفة من الحالية، موضحا أنه في حال لم تكن هناك جدوى في الجودة والتكلفة المرادفة أو الأقل من الحالية لا يمكن الاعتماد مستقبلا على مثل هذه التقنيات.
وأضاف الدكتور البيروتي أن التقنيات الحديثة جديدة ولها مستقبل واعد وخاصة أن بعض التجارب أثبتت جدواها وهي في طور التجارب كاستخدام الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية، وطرق أخرى مثل ترطيب الهواء، واستخدام الأغشية والتقطير وهي ما زالت في طور تجربة الأبحاث.
وخلال الجلسة عرض الدكتور محمد عبد الكريم عنتر أستاذ قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، دراسات تجريبية على أداء منظومة لتحلية المياه تعمل بالطاقة الشمسية بنظام تسخين وترطيب وتجفيف الهواء HDH.
وأوضح عنتر أنه تم تصميم وبناء وتشغيل منظومة لتحلية المياه تعمل بالطاقة الشمسية بنظام ترطيب وتجفيف الهواء المسخن HDH ذات مرحلة واحدة، وقد تم تصميم وتشغيل هذا النظام على شاطئ جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران باستخدام تسعة سخانات شمسية ومرطب ومبادل حراري يستخدم كمزيل الرطوبة (مكثف).

الأكثر قراءة