طرح 50 % من أسهم شركة أسمنت نجران للاكتتاب العام منتصف الشهر الجاري
أعلنت هيئة السوق المالية الإثنين الماضي موافقتها على طرح 85 مليون سهم عادي من أسهم شركة أسمنت نجران للاكتتاب العام (وهو مزيج من زيادة في رأس المال عن طريق إصدار أسهم جديدة وبيع جزء من الأسهم الحالية)، تمثل 50 في المائة من رأسمال الشركة الذي سيبلغ بعد الاكتتاب مليار و700 مليون ريال سعودي مقسمة إلى 170 مليون سهم عادي بقيمة اسمية قدرها عشرة ريالات سعودية للسهم، بدلا عن رأسمالها الحالي البالغ مليار 219 مليون ريال سعودي، ويستمر الاكتتاب لمدة سبعة أيام كاملة، تبدأ من الإثنين 24/5/1433هـ الموافق 16/4/2012 شاملة آخر يوم لإغلاق الاكتتاب لينتهي بنهاية يوم الأحد 1/6/1433هـ، الموافق 22/4/2012.
وأوضح الدكتور أحمد زقيل الرئيس التنفيذي لشركة أسمنت نجران أن متحصلات الاكتتاب ستستثمر في تمويل مشروع الخط الثالث التابع للشركة في سلطانة في منطقة نجران وعهدت في تنفيذ ذلك إلى شركة نسما للمقاولات المحدودة، لافتا إلى أن الشركة وفي إطار سعيها لرفع كفاءة عملياتها والمحافظة على البيئة بالعمل على تخفيض انبعاثات الغازات والأدخنة بالاستغناء عن استخدام الوقود (زيت الوقود الثقيل) وتوفير كميات كبيرة من هذه الثروات الوطنية، قامت الشركة بتبني أولوية المبادرة بالاستفادة من أحدث التقنيات في إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال استغلال الكميات الكبيرة من الطاقة الحرارية الناشئة عن عمليات الحرق والمعالجة في مصانع الأسمنت واستخدامها في إنتاج طاقة نظيفة.
وقال زقيل إن شركة أسمنت نجران التي ستصبح خامس أكبر شركة منتجة للأسمنت في المملكة بعد الانتهاء من تنفيذ مشروع الخط الثالث، وقعت في الأول من آذار (مارس) الماضي مع شركة سينوما للطاقة الصينية عقدا لإنشاء وتأسيس مصنع لاستغلال الطاقة الحرارية بقيمة 168.3 مليون ريال يتضمن العقد بناء 18 غلاية بخار ومحطتين بخاريتين لتوليد الطاقة الكهربائية من الحرارة الفاقدة والناتجة من خطوط الإنتاج الثلاثة ومولدات الكهرباء باستخدام المياه ومن دون الحاجة للوقود، مؤكدا أن هذا المشروع الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية للكهرباء، والأول من نوعه في المملكة سينتج طاقة كهربائية مقدارها 27.5 ميجاوات، وهو ما يزيد على ثلث الاستهلاك لكامل المصنع (ثلاثة خطوط إنتاج) وجميع مرافقه من إسكان وورش ومستودعات.
وأضاف زقيل أن هذا المشروع يأتي ضمن توجه الشركة للمحافظة على البيئة والاستفادة من الاقتصاد الأخضر المجدي اقتصاديا وهو عنوان المستقبل، إضافة إلى فوائده الكثيرة التي من أهمها تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمعدل 145 ألف طن سنويا وتوفير ما يزيد على 37 مليون لتر من الوقود الثقيل سنويا، فضلا عن إنتاج طاقة نظيفة دون أي انبعاثات كربونية وبسعر رخيص لا يتعدى ثلاث هللات للكيلو واط ودون صيانة دورية مكلفة، كما أن عمرها الافتراضي يزيد على 50 عاما.