رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


من يهتم؟

كتب الزميل راكان الفهيقي في صحيفة الشرق أن سائق أجرة في العاصمة الأردنية عمان أطلق النار أمس الأول على سعوديين فأصاب أحدهما. المواطنان السعوديان كانا قد سألا سائق الأجرة - بحسب رواية الصحيفة - عن عنوان مكان فطلب منهما اللحاق به، وعندما أوصلهما اختلفا معه في أحقيته بالحصول على أجرة فاستخدم معهما لغة "الزعرنة" والسلاح.
في جامعة مؤتة الأردنية نشرت صحف عربية عدة تقارير عن تعرض طلاب عرب بينهم سعوديون وخليجيون لتحرشات واعتداءات. تم لاحقا تبريرها بخلافات بين عشيرتين، لكن واقع الحال يؤكد أن الأمور ليست مجرد حادثة عابرة إذ تتكرر من وقت لآخر. ويوجد على اليوتيوب لقطات من عمليات الاعتداء التي تمت، والفوضى التي صاحبت هذا الأمر. وهناك حالات مشابهة، ليس هدف هذا المقال رصدها.
في مثل هذه الحالات، لا يكفي أن تتابع السفارة السعودية الحادث كما قال المستشار الإعلامي للسفارة الدكتور علي العباد وهو يتحدث عن الاعتداء من قبل سائق الأجرة. المطلوب خطوات تمنع تكرار حدوث مثل هذه الحوادث.
إننا نحتاج إلى وضوح شديد في التعاطي مع هذه القضايا. منذ سنوات وسورية - على سبيل المثال - تشهد اعتداءات شبيهة، وكانت سفارتنا تضع اللائمة أحيانا على السعوديين. والذين يتعرضون للسطو على سياراتهم وأملاكهم كان يقال لهم تحذيرات متعددة، لكن لا أحد فيما يبدو يطالب بتوفير الأمن للناس سواء كانوا طلابا أو سياحا. ففي الحالتين، هناك عوائد مجزية يتم الحصول عليها مقابل خدمات عدة أولها الأمان. وإن لم يتوافر يجب على الأقل تحذير الناس حتى لا يأتوا للسياحة أو للعلاج ولا يرسلوا أبناءهم للدراسة هناك.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي