شركة الخليج للتعليم والتدريب ضمن أقوى 100 شركة سعودية على قائمة «فوربس»

شركة الخليج للتعليم والتدريب ضمن أقوى 100 شركة سعودية على قائمة «فوربس»

اختارت مجلة "فوربس الشرق الأوسط" ضمن قائمتها السنوية التي تضم أقوى 100 شركة سعودية وأفضل 200 شركة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي شركة الخليج للتدريب والتعليم التي احتلت المرتبة الـ 93 بقيمة سوقية قدرها 237 مليون دولار، متصدرةً المركز الأول لقطاع الخدمات، التي بلغت نسبته 13 في المائة من إجمالي القائمة.
وفي تعليقه على اختيار الشركة ضمن قائمة "فوربس" أعرب المهندس الوليد الدريعان العضو المنتدب لشركة الخليج للتدريب والتعليم عن سعادته بهذا الاختيار الذي يضاف إلى قائمة طويلة من الإنجازات التي حققتها الشركة، الذي جاء ليؤكد أيضًا نجاح الشركة في تنفيذ خططها الاستراتيجية الرامية إلى تقديم خدمات تعليمية وتدريبية متنوعة. مشيرًا إلى أن التعليم والتدريب بات من الركائز الأساسية في الخطط التنموية المتعاقبة للمملكة ودول الخليج لمساهمته في رفع الكفاية النوعية للمخرجات التعليمية والمهنية.
وأكد أن شركة الخليج للتدريب والتعليم التي تعد قاطرة قطاع التدريب والتعليم في المملكة والخليج والشرق الأوسط ستسعى دائما لاستحداث برامج ومنتجات تدريبية وتأهيلية وتعليمية تتميز بالابتكار والمبادرة، تلبي حاجات كل فئات المجتمع المتطلعة إلى تطوير مهاراتها وقدراتها وإمكاناتها للتعاطي مع مستجدات العصر التقنية، والمعرفية، والمعلوماتية وغيرها من البرامج والدورات التي تقدمها كمنظومة متكاملة تمثل قيمة مضافة للمجتمع السعودي. وأرجع الدريعان الفضل في اختيار "فوربس" شركة الخليج للتدريب والتعليم ضمن قائمتها الأخيرة - بعد الله - إلى عملاء الشركة ومساهميها، وفريق العمل الذي تتميز به الشركة، الذي حققت به الشركة جملة من النتائج الطيبة عن طريق تنويع مصادرها، وخططها المستقبلية التي التزمت بها، واستطاعوا قيادتها نحو النجاح. مؤكدًا مواصلة الشركة سعيها إلى تحقيق قفزات كبيرة على المستويات كافة. وشدد المهندس الوليد الدريعان رئيس شركة الخليج للتدريب والتعليم على أن الشركة تمتلك رؤية واستراتيجية طموحة تساعدها على مواصلة النمو في قطاع التعليم والتدريب، وجذب عملاء جدد، وحصد حصة من السوق تتلاءم مع قدرات الشركة وطموحات إدارتها.
مؤكدًا أن شركة الخليج للتدريب والتعليم تزخر بمخزون وافر من الخبرات والخدمات والمنتجات المتميزة، مكنها من الحفاظ على ريادتها طوال الفترة الماضية وأسهم في ترسيخ أقدامها في السوق السعودية التي تملك عوامل جذب قوية مقارنة بالأسواق الإقليمية والعربية والخليجية الأخرى، حيث تُعد المملكة واحدة من أكبر الأسواق نموًا في العالم.

الأكثر قراءة