مليارا ريال صفقات معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان الدولي

مليارا ريال صفقات معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان الدولي

أسدل أول أمس الستار عن أعمال معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان الدولي, حيث أغلقت أبوابه بعد أن تلقى العديد من الصفقات والشراكات, وكان النصيب الأكبر من المعرض لشركات التمويل العقاري، بنحو 60 في المائة من مساحة المعرض، ووصلت قيمة الصفقات أكثر من 2 مليار ريال.
وأوضح أحمد المهندس رئيس اللجنة المنظمة لمعرض جدة العقاري، أن قيمة الصفقات التي تمت في المعرض تجاوزت الملياري ريال, مبينا أن وجود صفقات ترجع للبنوك وشركات التمويل العقاري، وأيضا لشركة الاتصالات السعودية في أعمال البنية التحتية.
وأفاد رئيس اللجنة المنظمة لمعرض جدة العقاري بأن رغبة الدولة في زيادة حجم الإنفاق على مشاريع البنية التحتية وعلى تشجيع صناعة الإسكان والتمويل العقاري لتحسين أداء القطاع، موضحا متانة القطاع العقاري في المملكة وازدياد الطلب على المشاريع والمنتجات السكنية خاصة في المدن الرئيسة.
يذكر أن متخصصين في المجال العقاري ومشاركين في معرض جدة الدولي للعقار توقعوا أن يكون عام 2012 عام التلاحم الفعلي بين القطاعين العام والخاص مع وزارة الإسكان في حل المشكلة الإسكانية التي تعانيها أغلب المدن السعودية.
وقال المتخصصون الفرصة الاستثمارية في القطاع الإسكاني في السعودية كبيرة جدا بسبب اتساع الفجوة بين المعروض والمطلوب من الوحدات السكنية التي قدرتها دراساتنا السوقية في فترة الخمس سنوات المقبلة بأكثر من 518 ألف وحدة، مطالبين أن هناك حاجة ملحة لاستصدار نظام الرهن العقاري في أقرب وقت.
وقدرت الأوساط العقارية حاجة المملكة نحو 4.5 مليون وحدة سكنية بحلول عام 2020، فيما تقدر حجم التمويل الإسكاني بنحو 117 مليار ريال سنويا لاستغلال مساحة 110 ملايين متر مربع من الأراضي الصالحة للاستثمار لمواجهة النمو السكاني المتزايد.
من جهة أخرى، قال ثامر حسين المدير التنفيذي لشركة أوج جدة العقارية, إن المعرض اختلف عن المعارض السابقة, مبينا أن نجاح المعرض كان بالإقبال الجيد للزوار.
وأضاف "يفتقر السوق العقاري السعودي إلى وجود مطورين عقاريين, لبناء وحدات سكنية, وهناك حاجة كبيرة لوجودهم في وجود سهولة التمويل العقاري, ولا بد أن تكون هناك تسهيلات للمطورين العقاريين".
وبين ثامر حسين أن الفرصة متاحة الآن لشراء العقار في ضل الانخفاض الحاصل بسبب خروج السيولة النقدية من سوق العقار إلى سوق الأسهم.
وقال السيد عبد الحميد علي مشارك في المعرض أن الإقبال كان مقبولا, مبينا تأثر العقار بتعاملات الأسهم, وأضاف أن الأرض الخام التي لم تصلها خدمات وتقع في أطراف المدن انخفضت أسعارها إلى ما يقارب 30 في المائة، بينما التي بها خدمات لم يتغير في سعرها.
ويرى المواطن ثامر حبيب زائر للمعرض أن هناك إقبالا على تملك الوحدات السكنية من قبل البنوك أو شركات التمويل العقاري, موضحا أن المعرض خلق الكثير من الفرص لتملك العقار، وأيضا لإيجاد الشراكات مع المطورين العقاريين في الخارج.
من جهة أخرى، أشار بعض زوار المعرض إلى أن السوق العقاري في كثير من مناطق المملكة يشهد ركودا في عمليات البيع والشراء, ويرجع ذلك إلى توجه السيولة النقدية للمضاربين في سوق العقار إلى سوق الأسهم.
واشتمل معرض جدة للعقار على العديد من الأجنحة للشركات والبنوك، إضافة إلى بعض الجهات الحكومية مثل وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية وأقسام أخرى للشركات المحلية والأجنبية.
وأوجد معرض جدة للعقار فرص لتوقيع اتفاقيات تعاون بين الشركات الاستثمارية الخارجية والداخلية, حيث تم توقيع عقد اتفاق تسويق وتروج بين كل من رئيس مجلس إدارة شركة الهمداني للتجارة والاستثمار العقاري ورئيس مجلس إدارة شركة الصك الذهبي للاستثمار والتطوير العقاري.

الأكثر قراءة