«زين السعودية» تواصل عقد لقاءاتها بفريق البرنامج وتبحث معهم سبل التطوير
عندما قررت "زين السعودية" دخول السوق السعودية، لم تضع نصب أعينها القيام بأعمال تجارية فحسب، بل إنها اعتمدت ضمن خطتها المسبقة لهذا الدخول استراتيجية واضحة شاملة لتنفيذ مسؤوليتها الاجتماعية على أرض الواقع بشكل يضمن لأنشطتها في هذا المجال الاستدامة وقياس الأثر في الأداء، وشمول الفئات المجتمعية كافة، منطلقة في ذلك من عرفانها بجميل البلد الذي نشأت فيه، والمجتمع الذي أولاها ثقته الغالية.
وفي سبيل ذلك، عملت "زين السعودية" بكل جد واجتهاد على إعداد البرامج الاجتماعية التي تهتم بجميع فئات المجتمع، وتهدف إلى إكسابهم العديد من المهارات والأدوات التي تمكنهم من العيش وسط أجواء من التفاؤل والتطور ومواكبة العصر.
وكان من بين تلك البرامج التي قدمتها الشركة، وما زالت تقدمها، برنامج (شباب طموح)، الذي يهدف إلى استثمار طاقات الشباب، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتطبيق العملي للدروس النظرية التي اكتسبوها خلال دراستهم الجامعية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لهم في تقديم ما يختزنونه من معلومات وأفكار مع زملائهم في الجامعات المختلفة، مما يصقل لديهم مهارة الابتكار والتنافسية، ليكونوا قادة لأعمال المستقبل.
وقد أخذت الشركة في عين الاعتبار أهمية تداول الرؤى المطروحة من بعض المهتمين بالبرنامج، وآرائهم ومقترحاتهم حوله، وكان من بين هؤلاء عبد الله لفتل أحد خريجي برنامج شباب طموح، الذي حضر اللقاء ليستعرض مع الشباب قصة نجاحه مع البرنامج، حيث أشاد بما لاحظه من فكر مميز لدى الأعضاء قائلاً: "عندما ذهبت للتجمع الثالث لـ (شباب طموح) كنت أعتقد أنني سأكون لهم مُعلما، فإذا بي أتحول إلى متعلم، ذهبت معتقداً أنني اكتفيت تدريبياً، واكتشف أن هناك مزيداً من التدريب، إنها ثقافة زين، ثقافة أن تطمح للأفضل دوماً".