تسليم مفاتيح الإسكان التنموي للنازحين في جازان مساء الغد - فيديو
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، يدشن الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان مساء غدٍ المرحلة الأولى من مشروع إسكان الملك عبد الله بن عبد العزيز التنموي للإسكان في منطقة جازان، الذي تشرف على تنفيذه مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي.
ورفع الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان باسمه ونيابة عن أبناء المنطقة عامة والنازحين خاصة، أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على ما يبذله من جهود متواصلة لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي وتلمس احتياجاتهم وتوفير جميع أسباب الحياة الكريمة لأبناء الوطن المخلصين, منوهاً بما تحظى به المنطقة من رعاية واهتمام متواصل من قبل الملك المفدى مثل بقية مناطق المملكة الغالية.
#2#
وأكد الأمير محمد بن ناصر بمناسبة تدشين المرحلة الأولى من مشروع إسكان الملك عبد الله بن عبد العزيز التنموي مساء غد أن المشروع سيشكل نقلة نوعية اقتصادياً واجتماعياً على مستوى منطقة جازان بما سيوفره من بيئة صحية ومثالية لتربية الأبناء من خلال توافر مختلف الخدمات والمرافق بهذه المشروعات, عاداً المشروع هدية من خادم الحرمين الشريفين إلى أبنائه النازحين.
وقال أمير منطقة جازان ''إن مشاريع إسكان النازحين تأتي ضمن تنفيذ عديد من المشروعات الاستراتيجية الكبرى على مستوى المملكة برعاية خادم الحرمين الشريفين، لتكون بهذا الشكل من الجودة لضمان استمرارية خدمتها لسنوات طويلة'', منوهاً بالمتابعة المستمرة من قبل معالي وزير الشؤون الاجتماعية المشرف العام على إسكان النازحين في المنطقة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين, ومبرزاً الأعمال التي قامت بها مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي في تنفيذ هذا المشروع.
وأعاد إلى الأذهان مضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين خلال زيارته التاريخية لمنطقة جازان في عام 1426هـ عندما قال آنذاك ''إن منطقة جازان فاتها الركب ولكن بحول الله وقوته ستلحق بالركب''، مؤكدا أن هذا هو ما نراه يتحقق الآن, فالمنطقة الآن أصبحت ورشة عمل كبيرة جدا لاستيعاب هذه المشاريع المتدفقة والهائلة في مختلف المجالات التنموية.
وأشار إلى التوجيه السامي الكريم أخيرا لوزارة الإسكان ببناء 1000 وحدة سكنية مكتملة توزع على جبل الملح والعشيما, مؤكدا أن كل ذلك يأتي في إطار حرص الملك لخدمة أبناء منطقة جازان شأنها في ذلك كبقية مناطق وطننا العزيز.
وأوضح الدكتور أحمد بن حسن العرجاني أمين عام مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي، أن رعاية أمير منطقة جازان لمشروع إسكان الملك عبد الله بن عبد العزيز للإسكان التنموي في المنطقة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين دليل اهتمام ولاة الأمر في هذه البلاد باحتياجات المواطنين في كل مكان من أرض المملكة. وأشار إلى أن هذا المشروع يمثل رؤية ملك الوفاء والعطاء خادم الحرمين الشريفين، حيث سيكون مشرقاً بإذن الله تعالى على أبناء منطقة جازان الغالية، منوهاً في الوقت ذاته بأن هذه المشاريع ستكون ذات مردود إيجابي على المستفيدين منها بإذن الله تعالي في قادم الأيام.
يذكر أن مشروع إسكان الملك عبد الله التنموي عبارة عن مدن سكنية متكاملة الخدمات والمرافق تشتمل، إضافة إلى الوحدات السكنية، على الخدمات اللازمة والضرورية مثل: المساجد، ومدارس للبنين والبنات، والمراكز الصحية، والحدائق، والمياه والكهرباء، والصرف الصحي، والهاتف، والطرق والأرصفة. وقد بنيت هذه الوحدات السكنية على أحدث المواصفات، كما أنها مؤثثة بالكامل، ومجهزة بجميع وسائل الراحة من المكيفات والأفران والثلاجات التي تساعد الأسر النازحة على الاستقرار والمعيشة المريحة، وذلك وفقا لما وجّه به خادم الحرمين الشريفين.
من جهة أخرى، أوضح الدكتور عبد الله الخليفة مدير عام الدراسات والأبحاث في مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي، أن المؤسسة درست حاجة المواطنين للسكن في جميع مناطق المملكة بكل محافظاتها ومسمياتها السكانية، وأنها تقوم بشكل دوري بتحديث تلك الدراسات وفق ما هو متوافر لديها من بيانات حديثة ودقيقة للمواطنين وحاجاتهم السكنية.
وأكد الخليفة أن المؤسسة تحرص على أن تنفذ مشاريعها وفق أسس علمية من خلال القيام بالدراسات العمرانية والهندسية والرفوعات المساحية للمواقع حتى يتم إنشاء مشاريع إسكانية تلبي حاجة الشرائح المستهدفة بالإسكان التنموي. ولفت إلى وجود تحديات وصعوبات تواجه المؤسسة في تنفيذ مشاريعها، إلا أن التخطيط المسبق لتلك الدراسات وتوخيها دائماً للمعايير العلمية في تنفيذها أسهم بشكل كبير في مواجهة تلك الصعوبات وذلك بالاستفادة من التجارب في الدراسات السابقة.
وقال الخليفة إن المؤسسة لديها نوعان من الدراسات أولها الدراسات المعنية بتشخيص الوضع الراهن للمواقع المستهدفة بمشاريع المؤسسة وفق خطط زمنية، والتي بموجبها تقوم المؤسسة بإنشاء ثلاثة مشاريع سنوية. وأكد أن هذا النوع من الدارسات تحاول من خلاله المؤسسة إعطاء وصف دقيق للموقع بخصائصه البشرية من واقع المسوحات العلمية. وتسلط الدراسات الضوء على الخصائص التاريخية والمقومات الطبيعية للمواقع المستهدفة، وذلك لأن معرفة هذه الخصائص تساعد المؤسسة على تنفيذ مشاريعها في الأماكن المناسبة والتي يمكن أن تدعم البعد التنموي التي تحرص عليه دائما.
وبين أن النوع الثاني من الدراسات ذو طابع استراتيجي يركز على رصد الحاجة للسكن لدى الشرائح الأمس حاجة في المملكة بقصد التخطيط لمشاريعها وبقصد التوعية المجتمعية بهذه الشرائح حتى تتمكن الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى من الإسهام في مواجهة الحاجة للسكن لدى تلك الشرائح.
وأشار الخليفة إلى أن إدارة الدراسات والأبحاث في مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي، لديها جملة من المهام، يأتي في مقدمها إعداد الدراسات والأبحاث، وتوفير المعلومات التي تسهم في التخطيط العلمي لمشاريع المؤسسة المستقبلية ومعرفة المواقع الأشد حاجة للسكن، وتزويد المؤسسة ببايانات حول الخصائص السكانية الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية التي تعينها على تحديد الفئات الأكثر حاجة للسكن. ومن المهام أيضاً إعداد الدارسات التي تسهم في تحديد أنواع البرامج التنموية التي يمكن تقديمها للمستفيدين من قاطني المجتمعات السكنية، وإعداد الكتب والأبحاث في مجال الإسكان التنموي ونشرها من خلال المؤتمرات والندوات المطبوعة ووسائل النشر المختلفة، وكذلك الإشراف على المؤتمرات والندوات وورش العمل ذات الصلة بقضايا الإسكان الخيري والتنموي، إضافة إلى التخطيط لبناء قاعدة معلومات عن قضايا الإسكان وأفضل الممارسات في مجال الإسكان التنموي والبرامج الاجتماعية والاقتصادية المساندة لبرامج الإسكان. من جهة أخرى، أكد وكلاء إمارة منطقة جازان أن إسكان الملك عبد الله بن عبد العزيز التنموي في منطقة جازان يعد إحدى الهدايا الثمينة التي دأب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على تقديمها لأبنائه المواطنين في كل أرجاء مملكتنا الحبيبة ومنها منطقة جازان، حرصا منه على توفير سبل العيش والحياة الكريمة للمواطنين على ثرى هذه الأرض المباركة
وثمنوا عاليا جهود الملك لخدمة أبناء المنطقة، منوهين بالمتابعة المستمرة والعمل الدؤوب من قبل الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان لتنفيذ تطلعات ولاة الأمر في تحقيق النهضة التنموية الشاملة والمستدامة في منطقة جازان. وعد الدكتور عبد الله السويد وكيل إمارة منطقة جازان، مشروع إسكان الملك عبد الله بن عبد العزيز التنموي أحد المشاريع العملاقة التي قدمها لأبنائه المواطنين من الأسر التي ثبت نزوحها من محافظة الحرث، والمراكز والقرى الحدودية، وذلك من خلال البيانات المقدمة من اللجان المختصة بإعداد القوائم النهائية للمستفيدين. وأضاف أن المشروع الذي يضم خمسة مواقع في كل من ''الخارش، ورمادا، والحصمة، وروان، والسهي'' يُشكل مدنا عصرية متكاملة بكل مرافقها الحديثة والخدمات المتكاملة. وأكد أن مشروعا بهذا الإنجاز المتميز سيكون له الأثر في حياة أبناء الأسر المستفيدة وكذلك على مستوى الحياة في منطقة جازان بشكل عام، فهو نقلة حضارية من حيث التخطيط الرائع والتصميم البديع، والتنظيم ذي الجودة العالية وكفاءة التنفيذ التي اجتمعت معا لتقدم هذا المشروع الحضاري العملاق ، مبرزا جهود مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي في تنفيذ المشروع العملاق.
من جانبه، وصف الدكتور عبد الرحمن ناشب وكيل إمارة منطقة جازان المساعد، المشروع بالعمل الجبار والهدية الغالية من خادم الحرمين الشريفين لأبنائه النازحين في منطقة جازان، مبرزا دقة التنظيم التي يتم بها إنشاء المشروع وجودة التخطيط للوحدات السكنية التي روعي في تصميمها نماذج مختلفة لتلبي احتياجات الأسر كافة، إلى جانب إنشاء كل المرافق الخدمية من مساجد ومدارس ومراكز صحية والخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي واتصالات وطرق.
كما اعتبر وكيل إمارة منطقة جازان المساعد للشؤون الأمنية سلطان بن أحمد السديري أن مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز التنموي علامة فارقة في تاريخ منطقة جازان الحديث كونه أحد المشاريع الاستراتيجية التي من شأنها إحداث نقلة متميزة لمستوى الحياة في منطقة جازان ودفعها خطوات نحو الأمام لما يمثله المشروع عبر مواقعه الخمسة ومن خلال وحداته السكنية المتطورة والخدمات الحديثة من بيئة حضارية ومثالية.
ورفع وكلاء إمارة منطقة جازان الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، ولولي عهد الأمين على ما تجده منطقة جازان من رعاية واهتمام متواصل، معبرين عن الفرحة الغامرة لأبناء منطقة جازان بهذا المشروع العملاق وخاصة أبناء الأسر المستفيدة من المشروع، الذين يرفعون أكفهم إلى الله تعالى داعين أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يديم على بلادنا المباركة نعم الأمن والأمان والاطمئنان.