بطاقات الدعوة.. تحرم إعلاميين من تغطية افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب - فيديو
لم تشفع لهم بطاقاتهم الإعلامية من مزاولة مهمتهم في تغطية حفل الثقافة والمثقفين، ونقل فعاليات حفل افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب 2012، والذي انطلق البارجة. ويبدو أن عبارة "نرجو تسهيل مهمة حامل هذه البطاقة"، التي ذيلت في بطاقات عمل الإعلاميين، لم تشفع لهم من دخول الحفل، الذي افتتحه الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام، رغم كل محاولات الإقناع التي بذلها الزملاء الإعلاميين، لدخول ونقل الحدث الثقافي الكبير.
* التقرير بتعليق : عبد السلام الثميري - تصوير : خلدون الشيخ - مونتاج : عادل الناصر
وبرغم حرص وزارة الثقافة والإعلام الجهة المنظمة لمعرض الكتاب أن يظهر بشكل مميز، إلا أن منع الإعلاميين من تغطية المناسبة في ليلة الافتتاح، عكرت الأجواء، وأفقدت عدد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية فرصة نقل هذا العرس والتجمع الثقافي المنتظر سنوياً.
ورصدت "الاقتصادية" خلال تواجدها البارحة أمام بوابات الدخول، تزاحم الإعلاميين عند البوابات، ورفض الجهات المنظمة والأمنية دخول بعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة من الدخول، بحجة عدم حمل بطاقة دعوة، وكأن وسائل الإعلام بحاجة إلى دعوة للقيام بواجبهم التي تقتضيها المهنية الإعلامية.
أكثر من 50 دقيقة من محاولة عدد من الإعلاميين مع المنظمين لدخول دون فائدة، انتظروا كثيرا..، ووجدوا الحل المناسب، وهو مغادرة المكان، والحسرة تعلوا محياهم، متذكرين المثل العربي "جفاء القريب أوجع من ضرب الغريب"، ومتسائلين بأي ذنب منعنا ؟.
إلى ذلك أعلنت وزارة الثقافة والإعلام أمس رصد جائزة لعشرة كتب متميزة إلى جانب جائزة لأفضل الأغلفة تصميماً، وفتح المجال للمشاركين في معرض الرياض الدولي للكتاب بنشر كتبهم إلكترونياً.. جاء ذلك خلال افتتاح المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وافتتحه الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام.
وقال وزير الثقافة والإعلام ''ها نحن نجدد عهدنا بالكتاب ونعلن فرحنا بالكتاب، الذي ننتظره في كل موسم عاما بعد عام، فلا أعظم ولا أجمل من لقاء الكتب، الكتاب له سطوته وحضوره في تعبيره عن الثقافة والمعرفة بروح فتية جديدة نشيطة، فما تبارى قوم في حب الكتب كما تبارى تاريخ هذه الأمة وحاضرها التليد، والذين أنزلوا الكتاب منزلة شامخة، ليشيع العلم وينتشر حضور العلماء الذين انشغلوا بالعلم وافتتنوا بالمعرف".
ومضى مؤكدا على تعليم أبنائنا حب الكتاب والقراءة ''ولنعلمهم أنهم ينتمون إلى أمة أحبت الكتاب، وأبدعت في تأليفه، ولتعريفهم بجهود المؤلفين الذين أسهموا في بناء حضارتنا الإسلامية بما دونه ووثقوه وحققوه من معارف ثرية.. عبر فترات تاريخنا المفعمة بالمعرفة والعلم من خلال الكتاب في مختلف فنون الأدب والمعارف.