رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


الشراكة في المعرض

الثقافة صناعة مطلوب أن تتفشى في مجتمعنا، وأن تسود مفاهيمنا وأفكارنا ورؤانا، وأن تصوغ تعاملاتنا.
من غير المجدي وأنت تتجه إلى معرض الكتاب في الرياض اليوم، أن تنساق لسلوك القطيع في كسر قواعد المرور وتجاوز النظام، فقط لتجد لك مكانا قريبا من معرض الكتاب.
من المؤكد أن معرض الكتاب تظاهرة لافتة، عنوانها الحقيقي اللافت، أن هناك شعبا يقرأ، رغم كل الأفكار المقولبة التي أصر البعض على تكريسها بأننا لا نقرأ.
معرض الكتاب يؤمه الناس من مختلف أرجاء البلاد، بهدف الحصول على أحدث الكتب. هذا التدافع، لا يمكن أن يكون مجرد سلوك مظهري، هو في واقع الحال يعكس هذه الغلبة للفعل الثقافي والحضاري والسياحي الذي يمارسه الإنسان لدينا بشكل جميل.
المطلوب فقط أن نتأمل في نتاج هذا الفعل والتفاعل، وأن يحاول من تعودوا على الفوضى سواء في المرور أو حتى في التفكير، أن يستحضروا أنهم يشاركون آخرين في الطريق، وفي معرض الكتاب، وفي المسرح، وفي المسجد، وفي الجامعة، في كل مكان، هناك شركاء يختلفون معنا، ولكنهم مع ذلك يملكون ذات الحقوق التي نملكها. هل يستحضر هؤلاء وهؤلاء هذه الفكرة؟

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي