وزير الداخلية المصري يقرر توزيع رموز النظام السابق المسجونين على خمسة سجون
قرر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، توزيع جميع رموز النظام السابق المحبوسين بسجن المزرعة بمنطقة سجون طرة على خمسة سجون مختلفة. وقال التليفزيون المصري الرسمي ان القرار جاء استجابة للضغط الشعبي . ويعتقد بعض النواب البرلمانيين وخصوم الرئيس المصري السابق حسني مبارك ان هؤلاء الرموز المسجونين في سجن بالقرب من القاهرة ربما يكونوا وراء موجة العنف في البلاد بما في ذلك احداث بورسعيد.
وهؤلاء الرموز هم نجلا مبارك علاء وجمال ويجري محاكمتهما على خلفية اتهامات بالكسب غير المشروع ، اضافة إلى وزير الداخلية الاسبق حبيب العادلي ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف. وقالت لجنة برلمانية ، كلفت بالتحقيق في الاسباب وراء احداث بورسعيد ، اليوم الاحد انه تم تدبير الحادث بطريقة احترافية .
كان اكثر من 70 شخصا قد لقوا حتفهم واصيب اكثر من الفين اخرين اثر اندلاع أعمال شغب عقب مباراة بين فريقي المصري البورسعيدي والأهلي حيث نزل مشجعو فريق المصري إلى أرض الملعب بعد ثواني من انتهاء المباراة بفوز فريقهم بثلاثة أهداف مقابل هدف واعتدوا على اللاعبين.
يقول المسئولون إن من بين القتلى ضباط أمن وأن حالات الوفاة ناتجة عن دهس أو اختناق.
وتتهم جماعات احتجاجية عدة الحكام العسكريين بتدبير الحادث والتحريض على الفوضى في البلاد لاطالة قبضتهم على السلطة. ويشهد محيط مقر وزارة الداخلية اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن منذ ثلاثة أيام احتجاجا على احداث مباراة بورسعيد.