5 مليارات صافي أرباح «موبايلي» لعام 2011 و62.5 % زيادة في إجمالي توزيعات الأرباح السنوية
أعلنت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي" النتائج المالية الموحدة للسنة المنتهية في 31/12/2011، حيث ارتفعت إيرادات الشركة إلى 20,052 مليون ريال مقارنة بـ 16,013 مليون ريال لعام 2010م بزيادة قدرها 25 في المائة. وبلغت إيرادات الربع الرابع 5,802 مليون ريال مقابل 4,471 مليون ريال للربع المماثل من عام 2010، وذلك بارتفاع قدرة 30 في المائة، ومقابل 4,640 مليون ريال للربع السابق وذلك بارتفاع قدرة 25 في المائة. وبلغ صافي الربح خلال الربع الرابع 1,697 مليون ريال مقابل 1,459 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 16 في المائة، ومقابل 1,224 مليون ريال للربع السابق وذلك بارتفاع قدره 39 في المائة. ووصل صافي الربح إلى 5,083 مليون ريال عام 2011، مقابل 4,211 مليون ريال للعام السابق وذلك بارتفاع قدرة 21 في المائة. وبلغت ربحية السهم خلال السنة 7.26 ريال، مقابل 6.02 ريال لعام 2010.
وصرح رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس عبد العزيز صالح الصغير بأن سبب ارتفاع صافي الربح يعود إلى ارتفاع إيرادات البيانات (الثابت والمتحرك) بزيادة قدرها 59 في المائة عن العام السابق لتشكل ما نسبته 22 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة مقابل 18 في المائة لعام 2010. وقد وصل عدد مشتركي خدمات النطاق العريض المتحرك إلى 8.7 مليون مشترك في نهاية عام 2011، مقارنة بـ 2.3 مليون مشترك في باقات Unlimited, 5GB, 1GB لعام 2010. ووصل حجم تراسل البيانات إلى 163 تيرابايت في اليوم الواحد مقارنة بـ85 تيرابايت في نهاية عام 2010. وارتفع عدد عملاء الخطوط المفوترة بنسبة 50 في المائة عن العام السابق مع ارتفاع عدد المشتركين من ذوي متوسط الإيراد المرتفع High ARPU. وسجلت إيرادات الخطوط المفوترة زيادة بلغت 21 في المائة لتمثل ما نسبته 28 في المائة من إيرادات الخدمات لعام 2011. وسجلت إيرادات قطاع الأعمال ارتفاعاً بلغت نسبته 85 في المائة مقارنة بعام 2010. وقد توسعت الشركة في تقديم خدماتها من خلال افتتاح ثلاثة فروع لقطاع الأعمال كمرحلة أولى في الرياض وجدة والدمام.
وارتفع الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة EBITDA إلى 7,454 مليون ريال في عام 2011 مقابل 6,165 مليون ريال عام 2010م بزيادة قدرها 21 في المائة. ومع استمرار المنافسة في خدمات البيانات والزيادة في مبيعات الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية ــــ ذات هوامش الربح المنخفضة، بلغ هامش الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة 40 في المائة خلال الربع الرابع من عام 2011 مقابل 44 في المائة للفترة المماثلة من العام السابق ومقارنة بـ 39 في المائة للربع الثالث من عام 2011.
وكانت الشركة قد أنهت موسم حج ناجحا بكل المقاييس، وحققت شبكتها نمواً عن الموسم السابق من حيث عدد المستخدمين المسجلين على الشبكة وحركة البيانات. وارتفعت حركة الإنترنت بنسبة 87 في المائة عن الموسم الماضي (475 في المائة زيادة في حركة بيانات البلاك بيري).
وقال المهندس الصغير إن مجلس إدارة الشركة قرر التوصية إلى الجمعية العامة بتوزيع أرباح نقدية مقدارها 1400 مليون ريال عن النصف الثاني من عام 2011 بواقع ريالين عن كل سهم، إضافة إلى ما تم توزيعه من أرباح أولية مقدارها 875 مليون ريال على المساهمين عن النصف الأول من عام 2011 بواقع 1.25 ريال عن كل سهم، ليصبح بذلك إجمالي الربح الموزع عن عام 2011 (2,275) مليون ريال بواقع (3.25) ريال عن كل سهم.
وأضاف المهندس الصغير أن تركيز الشركة في الفترة القادمة سيكون على زيادة إمكانية الوصول إلى الإنترنت من خلال تقنية النطاق العريض بشقيه الثابت والمتحرك. وتوقع المهندس الصغير أن تكون المملكة هي الأعلى نمواً في منطقة الشرق الأوسط من حيث معدل نقل البيانات مدعوماً بنمو التعداد السكاني، والطبيعة الشابة للتركيبة السكانية، وانتشار الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية. هذا إلى جانب الارتفاع الملحوظ في استخدام تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق الهواتف الذكية، والتي تعد محركاً رئيسياً للطلب على خدمات الإنترنت السريع الآخذ نطاقها في الاتساع. وتابع الصغير بالقول إنه لا يمكن تجاهل السرعة والمرونة في تبني التقنيات المتطورة مثل تقنية الجيل الرابع LTE لتضييق الفجوة في السرعة لنقل البيانات بين الهواتف المتحركة والخطوط الثابتة والحد من زمن التأخرية Latency، كذلك تطوير شبكة الألياف الضوئية لضرورة وصولها إلى المرافق الحكومية والتجارية والوحدات السكنية FTTH لتقديم خدمة IP TV وغيرها بجودة واعتمادية عالية. هذا وسيزيد نمو الطلب على خدمات البيانات من الضغوط على البنية التحتية للشركة، وبالتالي يرى رئيس مجلس إدارة "موبايلي" أن فرص تحقيق النمو تعتمد على الإنفاق الرأسمالي لتحقيق التكامل بين شبكات المحمول وشبكات الاتصالات الأرضية ورفع الطاقة الاستيعابية وتأمين سعات تمرير عالية وتقديم "حزم" من الخدمات بهدف تلبية الاحتياجات المتزايدة لمستخدمي الإنترنت وقطاع الأعمال الواعد وتطبيقات المشاريع، مع الأخذ بعين الاعتبار الزيادة في توزيعات الأرباح، خاصة مع استمرار نمو الربح قبل خصم الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة الإسلامية والزكاة EBITDA. وذكر الصغير أن الشركة ستسعى لتحقيق شراكات استراتيجية، والبحث عن مشاريع مشتركة مع مقدمي المحتوى لتجنب الدخول المباشر في المنافسة في هذا المجال.