«برافو» أفضل مزود اتصالات لقطاع الإنشاءات والبناء في السعودية لعام 2011

«برافو» أفضل مزود اتصالات لقطاع الإنشاءات والبناء في السعودية لعام 2011

للعام الثاني على التوالي، حازت شركة برافو جائزة "أفضل مزود خدمات اتصالات لقطاع الإنشاءات والبناء في السعودية لعام 2011"، التي تمنحها مجلة "كونستركشن ويك" المتخصصة في قطاع المقاولات والبناء والتشييد والإنشاءات، وتصدرها مجموعة آي تي بي للنشر والإعلام.

وجاء تكريم شركة "برافو" ضمن فعاليات حفل توزيع جوائز مجلة "كونستركشن ويك" الذي أقيم في العاصمة الرياض، بحضور الرؤساء التنفيذيين لكبريات شركات الإنشاءات السعودية والعالمية العاملة في المملكة، حيث تم تكريم أفضل الشركات والمؤسسات والمشاريع العاملة في قطاع الإنشاءات والبناء في السعودية لعام 2011.

ويأتي تكريم شركة برافو كأفضل مزود اتصالات قطاع الإنشاءات والبناء في المملكة للعام الثاني على التوالي، نظراً لزيادة اعتمادية الشركات والمؤسسات العاملة في هذا القطاع على خدمات وحلول الاتصالات الفورية الجماعية من شركة برافو، التي أثبتت كفاءتها كأفضل أداة اتصال تعتمد عليها شركات الإنشاءات والبناء في رفع كفاءة أعمالها وإدارة اتصالاتها على أعلى مستوى من الفعالية.

وقال المهندس محمد بن عبد العزيز العقيل، الرئيس التنفيذي لشركة برافو، "نعتز بحصولنا على هذه الجائزة، خاصة أنها ممنوحة من جهة متخصصة في رصد قطاع الإنشاءات والبناء في المملكة، وتبرز ما حققناه من إنجاز في تعزيز ونشر ثقافة كفاءة الأعمال من خلال الاتصالات اللاسلكية، واعتماد الاتصالات الفورية الجماعية وسيلة أساسية تمكن مجموعات العمل من إدارة عمليات الإنشاء والتعمير والبناء في مختلف مواقع المملكة على أعلى مستوى من الفعالية".

ونوه العقيل إلى تخصص "برافو" وريادتها في تزويد الشركات والمؤسسات والمشاريع على اختلاف أحجامها، في قطاع الإنشاءات والبناء السعودي، بحلول وخدمات الاتصالات اللاسلكية الفورية الجماعية لرفع كفاءة الإدارة والإشراف والتنسيق واتخاذ القرار والمتابعة، التي تحتاج إليها العمليات التشغيلية في المشاريع الإنشائية والبنائية كافة.

وأكد العقيل على التزام شركة برافو بتقديم أفضل حلول وخدمات الاتصالات لقطاع البناء والإنشاءات والمقاولات، خاصة أنه من أهم ركائز المنظومة الاقتصادية في المملكة، والقطاع الذي يأخذ على عاتقه تطوير وتحديث البنية الأساسية في البلاد بما يتناسب مع المكانة الاقتصادية التي تتمتع بها المملكة على المستويين الإقليمي والعالمي، وبما يحقق أهداف الخطط التنموية التي تسعى حكومة خادم الحرمين الشريفين إلى تنفيذها على أرض الواقع.

ويعد قطاع الإنشاءات السعودي الأكبر حجما ونمواً في منطقة الشرق الأوسط، حيث يشهد تنفيذ نحو 720 مشروعاً تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 1.5 تريليون ريال سعودي، وتغطي مشاريع التطوير الجاري تنفيذها حالياً في المملكة مختلف القطاعات مثل القطاع التجاري والبيع بالتجزئة والتعليم والرعاية الصحية والاستجمام والترفيه، ما يجعل من المملكة واحدة من أكثر أسواق الإنشاء والبناء جاذبية على مستوى العالم.

الأكثر قراءة