مراكز الرياض الإدارية أبرز المشاريع المعروضة على منصة المعرض العقاري
اختتم معرض الرياض الدولي لتطوير المدن والاستثمار العقاري، فعالياته بحضور 12 ألف زائر خلال ثلاثة أيام شهدت تنظيماً جيداً، وحضوراً لافتا من جهات حكومية تمثلت في أمانة منطقة الرياض، والهيئة العليا لتطوير الرياض، وبمشاركة 70 عارضاً في قطاعي الأعمال والإسكان يمثلون شركات عقارية ومؤسسات تمويلية ومكاتب هندسية عالمية.
ولقي المعرض في يومه الأخير إقبالاً على مشاريع التطوير السكني، وعلى المشاريع الحكومية كالمراكز الإدارية التي تعمل الأمانة على تنفيذها، ومركز الملك عبدالله المالي، والمخطط الاستراتيجي لمدينة الرياض الذي قدمته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لعرض السياسة التطويرية للعاصمة الرياض خلال الـ 50 سنة المقبلة للمستثمرين والمطورين العقاريين المحليين والأجانب.
وبحسب بسام بودي المدير التنفيذي لشركة جنان العقارية، فإن المعارض العقارية تتيح الفرصة للمطورين العقاريين لعرض منتجاتهم، وتبادل الخبرات فيما بينهم، من خلال الندوات وورش العمل والقاعات المستديرة، وإلى تبادل الأفكار المتعلقة بالتخطيط والتصميم والبناء، والتواصل مع المستثمرين والشركات الكبرى والهيئات، إضافة إلى المستهلكين النهائيين الذين يهدفون هم أيضاً إلى التعرف على أحدث المشاريع الإسكانية، والبرامج التمويلية الأفضل والأكثر مناسبة لهم.
وطالب بودي الشركات العقارية بتطوير منتجاتها ومشاريعها لتواكب الطفرة العمرانية التي تشهدها المملكة حالياً، وتلبية الاحتياجات المرحلية مع توجه الدولة لتوفير معدلات عالية من المساكن لتغطية قدر كبير من العجز الحالي، وقال: "صناعة التطوير العقاري لا تزال في مرحلة مبكرة لقياس عمل الشركات العقارية، وتحتاج إلى وقت من الزمن حتى تقوي من عملها.
وفي جلسة المؤتمر المعماري العالمي في السعودية التي ناقشت "اكتشاف حلول تصميمات البناء المبتكرة القابلة للتطبيق في منطقة الشرق الأوسط"، أوضح دونالد باردوي - كبير التنفيذيين في شركة الديار للاستشارات الهندسية أن "تجارة الخرسانة الجاهزة آخذة في الازدهار، وقد بات من السهل الحصول على أبنية ذات جودة أفضل، عبر خفض الحاجة للعمالة غير الماهرة. فالبحث عن الجودة بات هدفاً راسخاً في جميع مشاريع التطوير العقاري اليوم، وذلك من خلال الاكتفاء بعدد قليل من العمالة الماهرة التي تحمل الخبرات والمعرفة الكفيلة بتحقيق أعلى درجات الجودة الممكنة. وهذا بلا شك ينعكس إيجاباً في سد الفجوة بين العرض والطلب في سوق العقار السعودية".
المؤتمر الأول من نوعه في المملكة استضاف نخبة من المتحدثين وخبراء الهندسة المعمارية ومن أهمهم Oliver Punkett BEng Ceng MIStructE المدير الإقليمي لشركة Buro Happold وشريكه، وجراهام ريهام - مدير شركةBond Bryan للهندسة، إضافة إلى جاكوب كوريك - كبير التنفيذيين في شركة Henning Larsen للهندسة.
المؤتمر حظي بدعم المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، ومنظمة إيه آي إيه الشرق الأوسط، عضو جمعية المهندسين الأمريكيين. وشهد المؤتمر مناقشة العديد من القضايا الاستراتيجية والمهمة وعلى رأسها قضية إنشاء مجمعات سكنية ذات جودة وفعالية في التكلفة، والتخطيط العمراني للمجمعات المستدامة واسعة النطاق في السعودية، إلى غير ذلك من الموضوعات.