رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


بشارة رحيل

أخيرا سمحت إسرائيل للمعتقل السعودي عبد الرحمن العطوي بالمغادرة بعد أن ماطلت نحو ست سنوات قبل الإفراج عنه. عبد الرحمن العطوي عبر من سيناء إلى داخل الأراضي المحتلة بالخطأ. تمددت الأحكام على الرجل أكثر من مرة.
وبعد أن تم الإعلان عن الإفراج عنه جرى تحويله إلى إحدى المزارع للعمل سخرة هناك. جاء إعلان المحامي كاتب الشمري بالإفراج عن عبد الرحمن العطوي ومغادرته صوب أمريكا ليشيع الفرح بعودته الوشيكة إلى حضن ابنته رحيل وبقية أفراد عائلته.
من المهم هنا شكر المحامي كاتب الشمري على هذه الجهود التي تم تتويجها بهذا الإفراج الذي تأخر كثيرا، لأسباب تتعلق بالجانب الإسرائيلي الذي يبدو أنه كان لديه أمل أن يتم استغلال هذه القضية لأغراض سياسية، لكن هذه المماطلة انعكست على إسرائيل باعتبارها أكدت لا إنسانيتها تجاه مختلف القضايا.
لقد لخص المحامي كاتب الشمري المسألة بكلمات قليلة إذ أشار إلى أن (الإفراج عن عبد الرحمن العطوي وتمكينه من مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة وحصوله على حريته هو نهاية لاحتجاز غير قانوني وغير إنساني في كيان يدعي الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان).
يحق لرحيل ابنة عبد الرحمن العطوي أن تقول لزميلاتها في مقاعد الدراسة: غدا سيعود أبي. عندما غاب عبد الرحمن العطوي عن ابنته رحيل كانت في الثامنة من عمرها. أعوام طويلة، صاحبتها جهود مختلفة من وزارة الخارجية والصليب الأحمر والمفوضية الدولية لشؤون اللاجئين. سنوات طويلة وأفراد أسرته يلاحقون الموضوع مع محامين في مصر والأردن. الحمد لله...عبد الرحمن العطوي صار حرا.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي