المؤتمر الأول لوضع الأساس لقطاع الطاقة الشمسية في المملكة
يستضيف مؤتمر الطاقة الشمسية السعودي الذي يعقد في العاصمة السعودية الرياض يومي 23 و24 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 عددًا من الشخصيات الحكومية البارزة، وصناع القرار، وأصحاب المشاريع المستقبلية، والمستثمرين، الذين يسعون لاستكشاف إمكانات قطاع الطاقة الشمسية في المملكة.
ويقوم على تنظيم هذه المبادرة الرائدة مجموعة المعلومات التجارية الفرنسية "ناسيبا" وجامعة الملك سعود في الرياض. وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز التحديات المحتملة التي تواجه صناعة الطاقة الشمسية في المنطقة واستعراض المزايا التي يحققها هذا النوع من الطاقة.
ومن بين الشركات العالمية الراعية للقمة شركة جوي (ألمانيا)، وشركة سيكيل باور (الولايات المتحدة)، وشركتا سولير دايركت وألستوم (شركتان فرنسيتان)، ولانكو سولار (الهند)، ومجموعة إيه بي بي (سويسرا).
ويشارك في المؤتمر، الذي يأتي ضمن توجه المملكة نحو مصادر الطاقة المتجددة باستثمارات تصل إلى 100 مليار دولار أمريكي، العديد من الخبراء في هذه الصناعة من بينهم الدكتور عبدالله الظفيري، عضو مجلس الشورى، وأولريتش دل – نائب رئيس الأجهزة المنزلية والطاقة الشمسية في وزارة الصناعة والتجارة السعودية، كما يقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعمه للمؤتمر بحضور ممثله المقيم بالإنابة الدكتور كيشان خودي ضمن المتحدثين في المؤتمر. ومن أهم الموضوعات التي ستكون محورًا للمناقشة في هذا المؤتمر رؤية المملكة على المدى البعيد لهذا القطاع، وقدراتها الحقيقية باعتبارها مركزًا لتوليد الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط.
ويُعقد على هامش المؤتمر معرض متخصص يضم أحدث منتجات الطاقة الشمسية والخدمات والتقنيات المتعلقة بها، ومن بين المنتجين المتخصصين في مجال الطاقة الشمسية شركة إي إن إن سولار (الصين)، وشركتا كونرجي، وإس إم إيه سولار تكنولوجي (من ألمانيا)، وشركتا أمونكس، وسن باور كوربوريشن (من الولايات المتحدة)، وديل سولار (تايوان).
وقال نك واطسون مدير عام المبيعات والتسويق في شركة ناسيبا: "إن الشرق الأوسط يشهد اهتمامًا هائلاً بالاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، وبالنسبة للإمكانات الحقيقية التي تزخر بها المملكة فإنها لم تُكتشف بعد. ويعتبر البرنامج السعودي للطاقة الشمسية قاعدة انطلاق تتيح للأطراف الرئيسة الفاعلة في هذا المجال المشاركة في تطوير قطاع الطاقة البديلة في المملكة".