لجهودها في السعودة.. «بي أيه إي سيستمز السعودية» في النطاق الممتاز
تم إدراج شركة بي أيه إي سيستمز السعودية هذا الأسبوع في النطاق الممتاز، حسب برنامج نطاقات الذي أطلقته وزارة العمل أخيرا، ويأتي هذا الموقع المتقدم نتيجة لجهود الشركة المتواصلة في توطين الوظائف وسعودتها، وذلك من خلال استقطاب الكوادر الوطنية والاهتمام ببرامج توظيف السعوديين وتدريبهم وتطوير قدراتهم في مجالات متعددة. وقد أخذت الشركة على عاتقها التزاما رئيسياً بتوظيف وتطوير المواطنين السعوديين، وذلك من أجل تمكينهم من تقلد مناصب إدارية عليا ومناصب أخرى تتطلب كفاءات ومؤهلات خاصة بالشركة. ويأتي هذا الاستحقاق المتميز نتيجة جهود متواصلة وامتداداً لنجاحات الشركة التي حققتها أخيرا والمتمثلة في فوزها بجائزة الأمير نايف للسعودة مطلع هذا العام، وكذلك حصولها على جائزتين أخريين هما جائزة أفضل بيئة عمل موطنة للوظائف خلال قمة الشرق الأوسط السادسة للموارد البشرية، التي عقدت في دبي في أيار (مايو) الماضي، وجائزة المعرض السعودي الثاني لفرص التوظيف والتأهيل، الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية في الرياض في منتصف هذا العام. ويأتي حصول الشركة على هذا التقدير والتكريم نتيجة لعلو كعبها في سعودة الوظائف وتوطينها بما يتوافق مع حاجة السوق المحلية. وأوضح ماجد المزيرعي مدير عام تميز الموارد البشرية في بي أيه إي سيستمز- السعودية: ''أن حكومة المملكة اهتمت بقضية توظيف وتأهيل وتنمية الموارد البشرية في المملكة وتهيئتها لسوق العمل، مشيرا إلى أن الشركة حرصت على تقديم منظومة عمل شاملة تهتم بتدريب وتأهيل الشباب السعودي، ليكون قادراً على تنفيذ المتطلبات اللوجيستية لنقل التقنية إلى أرض المملكة. وذلك تماشياً مع رؤية القيادة الحكيمة بأن مواردنا البشرية الوطنية هي الثروة الحقيقية وغير الناضبة للمجتمع، بخلاف الثروات الطبيعية الأخرى القابلة للنضوب''. وأضاف ''إننا لا نعد توطين الوظائف في الشركة مجرد خيار لتحقيق متطلبات وزارة العمل بقدر ما هو مطلب ملح''، وأشار إلى أن توفير فرص العمل للسعوديين والسعوديات له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد في المملكة، وذلك عن طريق الاستثمار في الكوادر الوطنية. وبين أن بي أيه إي سيستمز- السعودية تسعى إلى الاعتماد ذاتياً على أبناء الوطن وصقلهم وتدريبهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل في المجالات المختلفة إيماناً منها بأهمية تكوين قاعدة بشرية وطنية تحمل على عاتقها المضي قدماً بالتنمية، وفق تطورات العصر.