المرشح عبد العزيز غدران: تطوير الخدمات البلدية من أولوياتي وأحلم بدخول الدمام قائمة أجمل المدن العربية
أكد عبد العزيز بن سعيد غدران المرشح لانتخابات المجلس البلدي عن الدائرة الثانية في الدمام رقم (14)، أن برنامجه الانتخابي بمثابة اتفاق بينه وبين الناخبين. وقال إن برنامجه الانتخابي يركز على عدة محاور أهمها حق المواطن في أن يعيش في أحياء نموذجية متكاملة الخدمات.
وفيما يخص الخدمات البلدية أشار المرشح عبد العزيز غدران إلى أن سرعة إنجاز المشاريع ودفع المتعثر منها تأتي في مقدمة أولوياته عبر مشاركة فاعلة مع الأجهزة التنفيذية، وذلك من خلال متابعة التزام المقاولين بمواصفات المشاريع وفقاً للعقود المبرمة وإنهائها في مواعيدها المقررة لتحقيق الاستفادة منها، والتصدي لأزمة الاختناقات المرورية والمطالبة بتأهيل الطرق والمطالبة بإنشاء جسور وأنفاق إضافية لانسياب الحركة المرورية بمدينة الدمام بجانب إيجاد حلول عاجلة لمشكلة تجمع مياه الأمطار في الشوارع ورفع مستوى النظافة فيها والمرافق العامة، والاهتمام بالحدائق وتطويرها لتناسب فئات المجتمع وإنشاء ملاعب للشباب ومضامير مشي للنساء، علاوة على المطالبة بإنشاء قاعة اجتماعية خاصة بأهل الدائرة تحتضن جميع المناسبات لتفعيل المناسبات الاجتماعية والثقافية، والمطالبة بالحفاظ على خصوصية المناطق السكنية وتأمين جميع المرافق الخدمية.
وأوضح عبد العزيز غدران أن الشباب يحتل مكانة متميزة في برنامجه الانتخابي من منطلق أن دعم الشباب بناء لمستقبل الوطن، مشددا على أن قراره خوض انتخابات المجلس البلدي في الدورة الثانية جاء انطلاقا من حرصه على توفير مطالب المواطنين من أبناء الدائرة وتلبية طموحاتهم ورفع مستوى الخدمات البلدية المقدمة للأحياء، من خلال لقاءات مجدولة مع أبناء الدائرة لتلقى شكاواهم وطلباتهم وإيجاد الحلول لها، وكذلك مناقشة مقترحات تحسين الخدمات التي يحتاجون إليها وتوثيق الصلة بين الدوائر الحكومية والمواطن، والسعي من خلال المجلس إلى أن تكون الدمام من أجمل المدن العربية والعالمية، وهو ما سيتحقق عن طريق مراقبة تنفيذ القوانين وفقا لاختصاصات المجلس البلدي ومناقشة التخطيط السليم على المدى البعيد، وعرض الخطط المستقبلية على المواطنين قبل اتخاذ القرارات بشأنها من خلال التواصل معهم.
من جهة أخرى، أعرب المرشح عبد العزيز غدران عن تطلعه لأن يؤدي من خلال عضويته في المجلس البلدي، المهام المنوطة به بشفافية وحياد، وأن يكون صوت المواطن بوصفه شريكاً في صنع القرار. وأضاف أنه لا يعد بما لا يستطيع وإنما يفي بما يتعهد به، داعيا الناخبين إلى اختيار المرشح الأكفأ ومنح أصواتهم لمن يسمعهم ويكون قادرا على تحقيق تطلعاتهم، متمنياً أن ينال ثقة الناخبين والفوز بعضوية المجلس البلدي التي يعتبرها تكليفا وليست تشريفا.