رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


كم أصبح وزنك؟

لا تخلو أحاديث رمضان من بعض الشكاوى، أحدهم كان يتحدث مستغربا لأن وزنه زاد بضعة كيلو جرامات. نمط غذائنا في رمضان يتجاهل إحدى الفرص التي يتيحها رمضان للناس للتخفف من الأوزان الزائدة، من خلال تعويد النفس التوقف عن الطعام نهارا، والتخفيف من الأكل ليلا. لكن ثراء الموائد بما لذ وطاب يجعل الناس يندفعون للأكل بشراهة أكبر من الشهور الأخرى، وبالتالي تسمع شكوى هذا وذاك من أن أوزانهم تتزايد في شهر رمضان.
هذه الزيادة في الأوزان تأخذ منحى غير صحي، فالسمنة التي تستشري في مجتمعات الخليج، والكسل الزائد، والامتناع عن ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة بوابة تفضي إلى أمراض قاتلة. وعندما تأتي السمنة تستتبعها أمراض أخرى بينها السكري والضغط وارتفاع الكلسترول. هذه الأمراض عبئها النفسي والصحي كبير على الإنسان، وهي تفرض على من يعانيها الارتهان إلى الأدوية مع إلزامه بالرياضة والحمية.
الوقاية من كل هذه الأمور يختصرها حكماء الطب في نصيحة واحدة: الاعتدال في الأكل وممارسة الرياضة.
لقد كنا ولا نزال نقف كثيرا أمام تلك العبارة العبقرية: المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء. وفي التوجيه النبوي الكريم (...بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لِنَفَسِهِ).
إن الوعي بالعادات الغذائية السليمة أمر يفضي إلى أن يتخلص المجتمع من داء السمنة المتفشي ومن الأدواء التي تأتي نتيجة الإفراط في الأكل والشرب وعدم ممارسة أي نشاط رياضي يساعد الجسد على التخلص من هذه الطاقة الفائضة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي