حديث الملك

قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز: "يتألم الواحد إذا شاهد ابنا من أبناء الإسلام يتسبب في أذى الإسلام". هذه العبارة قالها الملك ـــ يحفظه الله ـــ خلال استقباله المشاركين في أعمال مؤتمر: العالم الإسلامي.. المشكلات والحلول.
والحقيقة أن كلمة الملك أوجزت واقعا مؤلما، عايشه العالم الإسلامي منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث تزايدت نشاطات جماعات العنف التي أثارت المخاوف من الإسلام والمسلمين.
لقد أسست حركات الغلو والتطرف التي انتشرت في السنوات الماضية، وفي مقدمتها تنظيم القاعدة، صورة ذهنية مغلوطة عن الإسلام والمسلمين. وهذه أعطت المبرر تلو المبرر للتضييق على المسلمين ووضعهم محل الشك والريبة، بل الإصرار على تمرير قوانين لم تكن لتجد قبولاً في الغالب لولا الأذى الناتج عن مثل هذه التنظيمات الموبوءة.
إنها فرصة سانحة، من أجل إشاعة روح التسامح، وإعلاء شأن التعامل الراقي، خاصة ونحن نشهد بوادر انحسار للتنظيمات المتشددة في العالم الإسلامي.
إن اليمين المتطرف في أوروبا، وضع ضمن أجندته، العداء الصريح للإسلام والمسلمين، وهو يتوسل بالأخطاء التي أحدثتها التنظيمات المتشددة من أجل النيل من الأقليات المسلمة هناك.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي