جدة تستعد لإقامة طبق تمور بطول 12 متراً ضمن فعاليات الصيف
تستعد مدينة جدة لإقامة طبق تمور بطول 12.25 متر، وارتفاع نصف المتر، وذلك في إطار مهرجان جدة غير لصيف هذا العام. وسيكون بمقدور الفقراء والمحتاجين في المدينة الساحلية من تذوق أجود أنواع التمور التي تنتجها السعودية مثل السكري، الصقعي، وروتانا ، بعد أن قرر المنظمون تقديم هذا الطبق للجمعيات الخيرية لتوزيعه في شهر رمضان المقبل.
وبحسب المنظمين وصل عدد الشركات والمؤسسات المشاركة في مهرجان جدة الثاني للتمور أكثر من 25 شركة ومؤسسة متخصصة في إنتاج وتسويق التمور في المملكة.
وأوضحت أمل الزهراني مدير عام الجهة المنظمة أن المهرجان الذي تشارك فيه كبرى الشركات والمؤسسات المنتجة والمسوقة للتمور في مختلف مناطق ومحافظات المملكة يخدم زوار وسواح جدة ويتخلله إقامة عدد من الفعاليات التراثية والتظاهرات الاقتصادية والسياحية والعروض المتنوعة.
وقالت إنه سيتم إقامة أكبر طبق تمور ضمن المهرجان، الذي يحتوي على أجود أنواع التمور يقدم إلى الجمعيات الخيرية لتوزيعه للمستحقين لشهر رمضان المبارك ومحتوياته من أجود أنواع التمور كالسكري والصقعي والروتانا، ويبلغ طوله نحو 12,25 متر وارتفاعه نصف المتر.
مشيرة إلى أنه سيتم فتح المشاركة فيه للحضور بحيث يستطيع أي شخص التبرع بأي كميات ويضعها في الطبق على أن تقوم اللجنة بعد انتهاء المعرض بإيصاله لمستحقيه.
وأضافت أنه تم توجيه الدعوات إلى عدد من القناصل العربية والإسلامية في محافظة جدة وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال لزيارة المهرجان متوقعة أن يشهد المهرجان أعداداً كبيرة من قبل السياح ومرتادي جدة من داخل المملكة وخارجها للتمتع بفعاليات مهرجان جدة غير بشكل عام ومهرجان التمور بشكل خاص، حيث زاد عدد العارضين عن العام الماضي بنسبة تفوق 30 في المائة.
وأوضحت الزهراني أن التمر السعودي يحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث الطلب وبحسب الإحصائيات يبلغ إنتاج المملكة من التمور نحو مليون طن سنويا يصدر منه نحو 40 في المائة، كما أن المملكة تحتل المرتبة الثالثة من حيث التصدير على مستوى العالم، خصوصا في أوروبا لافتة إلى تطلع الجهة المنظمة عن مشروع نقل المهرجان في نسخته الثالثة إلى جنوب إفريقيا ومنه إلى عدد من الدول ودعوة عدد من العارضين من الدول الأخرى للمشاركة في المعرض للعام القادم.
الجدير بالذكر أن حجم إنتاج المملكة من التمور يبلغ نحو 950 ألف طن سنوياً وتعد التمور ثروة وطنية واقتصادية مهمة يعتمد عليها قطاع كبير من المزارعين كأحد أهم مصادر الدخل، وتملك المملكة أكثر من 23 مليون نخلة تنتج أكثر من 350 نوعاً من التمور، وتأتي منطقة القصيم في المملكة في المرتبة الأولى من حيث الإنتاج، حيث يبلغ معدل استهلاك الفرد السعودي من التمور سنوياً 30 كيلو جراماً تضعه في المرتبة الأولى عالمياً في استهلاك التمور.