رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


جوائز لا يسعدك الفوز بها!!

نتحدث دائما عن الأبحاث والاختراعات العظيمة التي غيرت وجه العالم أو كان لها تأثير قوي على حياة البشر، واستحق أصحابها أن ينالوا عليها الجوائز فليس أجمل من يتوج مجهودك بجائزة أو وسام يبقى ذكرى جميلة طوال حياتك .. ولكن ليس كل الجوائز مفخرة فقد تسبب بعض الجوائز الغريبة الحرج والسخرية من أصحابها رغم أنها تسلم لهم في احتفاليات تشبه الجوائز المعتادة.
ومن أشهر هذه الجوائز جائزة إيجنوبل (Ig noble) وهي النسخة الأمريكية الساخرة عن (جائزة نوبل) السويدية، التي تحمل اسم العالم نوبل مخترع الديناميت وتقام كل عام في يوم وفاته العاشر من (سبتمبر) أيلول وتعلن الأسماء في (أكتوبر) تشرين الأول، لذلك يتم الاحتفال بجائزة إيجنوبل قبل يوم من الإعلان عن أسماء الفائزين بنوبل الحقيقية للفت الأنظار لهذه الجائزة التي تعطى لاختراعات أو دراسات ليس لها قيمة إلا عند أصحابها وقد تصرف عليها الملايين ويمضي الباحث سنين ليصل إلى إثبات أو نفي فكرة خطرت في باله مهما كانت تافهة ولن يحتاج إليها العالم يوما ما، مثل الدراسة التي عملت على نقار الخشب ولماذا لا يصاب بالصداع رغم أنه يطرق رأسه بجذع الشجرة 12 ألف مرة يوميا، أو لماذا ينكسر عود المكرونة من النوع الطويل إلى أكثر من قطعة عند ثنيه من طرفيه!!
في العام الماضي مثلا منحت جائزة الطب لرجل ليس بطبيب درس تأثير طقطقة الأصابع على المفاصل بسبب مقولة سمعها من أمه وهو صغير وظل يطقطق أصابع يده اليسرى 60 عاما وفي النهاية اكتشف أنه لا فرق بين اليدين!!
وفي عام 2004 فازت الدكتورة جوليان كلارك على جهودها في تحديد متى (يجب - أو لا يجب) أكل الطعام بعد سقوطه على الأرض!!!
أما في عام 1999 فقد فاز بها الدكتور لين فيشر بسبب أبحاثه الرائدة حول ''الوقت المطلوب'' لغمس قطعة البسكويت في الشاي .. قبل ذوبانها!!!
والأغرب منها حفلها الذي يقام في جامعة هارفرد منذ عام 1991م، فلكي يحُدوا من طول المحاضرات يرسلون فتاة لا تتجاوز الثامنة تصرخ بأعلى صوتها بجوار المحاضر أرجوك توقف أصابني الملل، وقد تُطير الطائرات الورقية خلاله.
أما جائزة (القدم في الفم) فتمنح لأكثر تعليق سخيف قالته شخصية عامة ومن أشهر الذين حصلوا على هذه الجائزة جورج بوش وقد قال: ''أنا أعرف ما أؤمن به، سأستمر في التعبير عما أعتقد وما أعتقد، وأعتقد أن ما أعتقد هو الصحيح''.
ولا تبتعد المرأة كثيرا عن مثل هذه الحالات فقد خصصت جائزة لأكثر التعليقات تحيزا ضدها تسمى (جائزة ارني) نسبة للأسترالي ارني المعروف بتعليقاته الساخرة ضد المرأة وتحضر حفلها 400 امرأة يقمن بالرد على أكثر التعليقات استفزازا.
أما الجائزة الأكثر غرابة و(قرفا) فهي جائزة (الحذاء ذو الرائحة)، التي أقيمت أول مرة لزيادة بيع المنتجات الرياضية المحلية عام 1975م وجائزتها حذاء ذو رائحة كريهة!!
وهناك جائزة أسوأ ممثل وأسوأ فستان، فهل مازلتم تتمنون الحصول على جوائز؟!!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي