رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


نصيحة لإخواننا اللبنانيين!

لا أحد ينكر أو يجهل ما يدور في لبنان بين وقت وآخر من أزمات سياسية متتالية يتعالى خلالها الصوت ويرتفع، وفي أوقات تصل هذه الأزمات إلى السلاح - حمى الله لبنان وأهلها -. ويكفي أن نعلم أنه مضى عدة أشهر والحكومة التي تقوم بخدمة الناس والبلد حتى الآن تسمى حكومة تصريف الأعمال، بسبب عدم الاتفاق على حكومة جديدة، ودون الدخول في تفاصيل المشهد اللبناني لأن شأنه داخلي بالإخوة اللبنانيين أولا وثانيا لأن تعقيداته لا تخفى على أي متابع.
ولكن هذه المقالة أكتبها بمناسبة قرب موسم الصيف، وهي مناسبة لها أهمية قصوى في بلد مثل لبنان، وكثير من شرائع المجتمع اللبناني يعولون بتعويض خسائر السنوات الماضية من خلال موسم صيف هادئ وناجح، ومشاركة معهم أقول بما أن فترة الصيف على الأبواب فإنني أرجو من إخواننا اللبنانيين عامة والنواب خاصة، ألا يغفلوا ما يتلقاه اقتصادهم من أموال تمطر عليهم كل صيف من السياحة عامة وخاصة من سياح دول منطقة الخليج الذين يعتبرون لبنان بلدهم الثاني فإن كانوا بنيتهم أي اللبنانيين ''مضاربات ومشادات ومشاجرات'' كالعادة فإنني أقترح أن يؤجلوا هذه ''المضاربات والمشاجرات'' إلى ما بعد الصيف، وأقترح أن تكون في موسم الشتاء لأن المضاربات والمشاجرات تعمل على تدفئة الجسم، وألا يحرموا فنادقهم ومطاعمهم ومقاهيهم وشركاتهم هذه التدفقات النقدية الكبيرة، حيث إن هذا الصيف وبفعل هذه الأحداث والظروف الحالية لبعض الدول سيكون الاتجاه إلى لبنان، وأن ينتهزوا هذه الفرصة لأن كل اللبنانيين سوف يستفيدون من هذا الصيف بل ينتظرونه بفارغ الصبر ابتداء من الفنادق إلى السائق ... إلخ. لأن هذه الأموال التي تصرف في لبنان كل صيف تخلق ميكانيكية يستفيد منها جميع فئات وأطياف البلد ويطول خيرها كل بيت وكل فرد، كل حسب اختصاصه، ولا ننسى أو نستثني شركات الاتصالات التي يدور حولها السجال حاليا فإن لها نصيب الأسد من هذا الصيف، وأسأل الله ألا يتطور هذا السجال إلى ما هو أخطر مما هو عليه الآن.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي