شكرا للخطوط السعودية
القصد من توجيه النقد لهذه الجهة أو تلك التحفيز لإيجاد حلول تحقق راحة المستهلك. في المقابل. والخطوط السعودية تلقت في الفترة الماضية سلسلة انتقادات على أدائها، سواء من مجلس الشورى، أو من الإعلام المحلي، وأنا واحد ممن أوردوا بعض الملاحظات من خلال هذه الزاوية.
لكنني اليوم أود أن أشيد بقرار اتخذته الخطوط السعودية وأعلن عنه عبد الله الأجهر مساعد مدير عام الخطوط السعودية للعلاقات العامة. والقرار يتعلق بتطبيق نظام جديد للمواعيد الخاصة بشراء التذاكر، حيث يعطي النظام فرصة ست ساعات لشراء التذاكر التي يكون موعد إقلاعها خلال 72 ساعة، و48 ساعة من موعد الحجز للرحلات التي موعدها يزيد على 72 ساعة. وفي حالة عدم الشراء يتم إلغاء الحجز.
أهمية قرار مثل هذا أنه يحد من استهانة الناس بمسألة الحجز ووضع أكثر من حجز في أكثر من موعد على الرحلات المحلية، وبالتالي من المؤمل أن يخفف هذا من الحجوزات الوهمية ويتيح الفرصة للباحث الجاد عن حجز.
الخطوة التي اتخذتها الخطوط السعودية على درجة الضيافة في الرحلات المحلية جميلة جدا، وأتوقع أن نلمس جميعا نتائجها الإيجابية. بقي مسألة من المهم أن تتنبه لها الخطوط السعودية ألا وهي موقعها الإلكتروني وعلى الأخص برنامج الفرسان، فما إن توشك الخطوات التي يتخذها العميل على الانتهاء حتى يفاجأ برسالة تفيد بوجود خلل وتطالبه بمعاودة المحاولة في وقت آخر. المسألة الثانية في الموقع ينبغي أن تكون هناك مرونة تتيح للعميل أن يغير حجزه من خلال أي مكتب للسفر ولا يكون ملزما بالذهاب إلى الخطوط السعودية؛ لأن التغيير الإلكتروني مربوط بها فقط. وجود بنية إلكترونية جيدة هو ما تراهن عليه كل خطوط الطيران العالمية.