أسعار المنازل البريطانية تسجل تراجعا قياسيا
قالت «هاليفاكس» للإقراض العقاري أمس، إن أسعار المنازل البريطانية تعرضت في نيسان (أبريل) لأكبر تراجع سنوي لها في عام ونصف مع عزوف المشترين بسبب مخاوف بشأن توقعات الاقتصاد.
وتراجع مؤشر هاليفاكس لأسعار المنازل 3.7 في المائة في الأشهر الثلاثة حتى نيسان (أبريل)، مقارنة به قبل عام وذلك في أكبر انخفاض منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2009 وليصبح متوسط سعر المنزل 160 ألفا و395 جنيها استرلينيا. وعلى أساس شهري تراجعت الأسعار 1.2 في المائة في أكبر انخفاض منذ أيلول (سبتمبر) 2010 بينما كانت التوقعات لزيادة 0.1 في المائة.
وكانت الأسعار قد استقرت دون تغيير في آذار (مارس). وقال مارتن أليس محلل سوق الإسكان لدى هاليفاكس ''ضعف ثقة المستهلكين لأسباب منها عدم التيقن بشأن التوقعات الاقتصادية يكبح الطلب على المنازل، ويتسبب في تراجع الأسعار بعض الشيء''.
ولم يحقق الاقتصاد البريطاني أي نمو منذ أيلول (سبتمبر) مما يثير مخاوف من تعثر التعافي حتى من قبل أن يبدأ أثر خفض الإنفاق الحكومي في الظهور. وفي مسح لـ ''رويترز'' الشهر الماضي، توقع محللون تراجع أسعار المنازل 1.3 في المائة في المتوسط هذا العام.
وكانت مؤسسة غلوبل إنسايت قد حذرت من أن هذا الاتجاه سيستمر. وأن أسعار المنازل ستهبط بنسبة 5 في المائة في 2011 مما يمثل انخفاضا بنسبة 10 في المائة من الذروة التي وصلتها عام 2010. وأشارت إندبندنت إلى أن هبوط القروض العقارية يعكس هبوط الطلب والعرض، يضاف إلى ذلك استمرار المستوى المتدني الحالي لسعر الفائدة، وارتفاع معدل البطالة مما يخفض الطلب على المنازل.