غدا.. «الشركة الأولى» تطلق مزاد «صناعية الشرق».. وتوقع اتفاقية إنشاء محطة مركزية للطاقة الكهربائية
تطرح الشركة الأولى غدا مخطط ''صناعية الشرق'' للبيع في مزاد علني، في فندق هوليدي إنـ الخبر طريق القشلة. وبحسب عبدالعزيز الشيباني الرئيس التنفيذي المكلف للشركة الأولى، فإن المزاد يعد أكبر مزاد صناعي في المنطقة الشرقية في 2011 بامتداده على مساحة 1.270 مليون متر مربع، وأكثرها أهمية نظراً لمجاورته المدينة الصناعية الثانية، ولحاجة المنطقة الشرقية لأراض صناعية مطورة ومكتملة الخدمات تلبي حاجات الصناعيين.
وتوقع أن يشهد المزاد إقبالاً من المستثمرين العقاريين والصناعيين الراغبين في توسيع أعمالهم الصناعية، خاصة بعد أن قررت أمانة مدينة الدمام نقل المصانع العشوائية في جنوب طريق الدمام ـ الرياض السريع، والمقامة على أراض غير مخصصة للاستخدام الصناعي.
وعن استخدامات صناعية الشرق، بين الشيباني أن استخدامات المخطط تغري كبريات الشركات الصناعية للاستحواذ على أراضٍ في صناعية الشرق لتحقيق أهدافها التوسعية، ولربط جميع فروعها في منطقة واحدة، ووسط بيئة مثالية تتيح منطقة للتصنيع تمثل عصب الحياة في المدينة، ومنطقة للمستودعات لتخزين السلع والمنتوجات المصنعة، ومنطقة لتلبية الاحتياجات الإدارية والتجارية، وفندقا لاستقبال الوفود التجارية وتأمين إقامتها، وعقد جلسات العمل فيما بينها، إضافة إلى مناطق استخدام مخصصة لتدريب العمالة، ورفد السوق الصناعية بكفاءات مدربة وقادرة على الإبداع في الإنتاج الصناعي. إلى جانب منطقة لسكن العمالة، لتوفير جميع متطلبات الشركات، وتهيئة قدراتها للإنتاج، والتوزيع، والإدارة، والتدريب، والضيافة، والسكن في منطقة واحدة تساعد على زيادة الإنتاج، وتسهل من إدارة المؤسسات الصناعية.
وأكد الرئيس التنفيذي المكلف للشركة الأولى أن المشروع احتوى على مركز لرجال الأعمال في وسط المدينة، تتوسطه حديقة مائية وعلى جنباتها نحو 23 قطعة مخصصة للمكاتب الإدارية والتجارية وفندق ومركز تدريبي بارتفاعات تصل إلى ثلاثة أدوار.
ونوه الشيباني إلى أنه تم تصميم شوارع المخطط بعرض 30 و40 و50 و60 مترا لاستيعاب الحركة المرورية الثقيلة بسهولة ويسر.
من جهته، كشف المهندس محمد بن إبراهيم الحميضي الرئيس التنفيذي لشركة الأولى موارد أن الشركة قادت مفاوضات تزويد الطاقة الكهربائية لمشروع صناعية الشرق والقرية الصناعية في الدمام، وتكللت المفاوضات تلك بتوقيع اتفاقية إيصال التيار الكهربائي لإنشاء محطة مركزية بقدرة 134 ميجاواط في وسط صناعية الشرق لتزويد المشروع وباقي مخطط القرية الصناعية بالكهرباء. وهذه الاتفاقية ستعزز مكانة صناعية الشرق من حيث حجم الطاقة الكهربائية الموفرة لها وللمنطقة.
وأكد الحميضي أن من ضمن بنود الإتفاقية تخصيص موقع ضمن القرية الصناعية لإنشاء محطة تحويل رئيسة على خطوط 115 ألف فولت. وهذا التخصيص يعني زيادة الطاقة الكهربائية للقرية الصناعية في المستقبل القريب.
وأكد الحميضي أن هذه الاتفاقية تعكس اهتمام الشركة الأولى كمالك للمشروع والأولى موارد كمطوّر بالإيفاء التام تجاه عملائها لتعزيز خدمات ما بعد البيع. كما شكر الحميضي مسؤولي الشركة السعودية للكهرباء على اهتمامها بإنجاز هذه الاتفاقية المهمة لخدمة قطاع الصناعة.
وأوضح الحميضي: أن المشروع ارتكز على خبرات تخطيطية وصناعية وخدمية عكف عليها مهندسو ''الأولى موارد'' ليكون نموذجاً فريداً في الاستثمار الصناعي، إذا ما قورن بمثله من مشاريع المخططات الصناعية من حيث الخدمات والتخطيط، التي تمثل حاجة ضرورية للمستثمرين الصناعيين. وبيّن الرئيس التنفيذي لـ''الأولى موارد'' أن المشروع احتوى عناصر البنية التحتية كافة، وهي السفلتة، والترصيف، والإنارة، والصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار، وشبكات الكهرباء، والهاتف، والمياه المحلاة، إضافة إلى المياه الصناعية.