رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


تهديدات صحية

الإحصائيات التي تنشرها وسائل الإعلام مؤشر يدق ناقوس الخطر، ويتطلب الانتباه من الجميع. المملكة وفقا للدكتور صالح الشرفا الأعلى عالميا في نسب الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وربع السعوديين مصابون بالمرض (اليوم 3/5/2011). بينما تتحدث إحصائية أخرى عن وجود مليوني مصاب بالربو، والأسباب مجهولة (الحياة 5/5/2011).
هناك إحصاءات أخرى تشير إلى أن نصف السكان مصابون بالسكري، الأمر دفع وزارة الصحة إلى المباشرة ببرامج عدة للتوعية. هناك إحصاءات تعزز نظرية تزايد حالات الإصابة بالسرطان. ومن الأمور الملحوظة أيضا انتشار الأزمات القلبية والجلطات، وتعرض شريحة الشباب لهذا المرض الذي كان سابقا لا يصيبهم إلا نادرا. ويؤكد أطباء أن أطفالا صغارا يعانون السمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول وغيرها من الأمراض لأسباب وراثية أو مكتسبة بسبب العادات الغذائية السيئة والتدخين وقلة ممارسة الرياضة.
هناك جانب آخر يتعلق بالأمراض النفسية مثل الشيزوفرينيا أو مرض الـ1 في المائة وأمراض أخرى كثيرة، كلها تطل برأسها في مجتمعنا مثلما هو الحال في المجتمعات الأخرى.
الشيء المقلق في الأمر، أن مفاتيح الحماية من هذه الأمراض متاحة للجميع، ولا تتطلب سوى عزيمة وإصرار. هي لا تحتاج سوى ممارسة صحية أكثر وعيا تتلخص في الالتزام بالحدود المطلوبة في الغذاء والحرص على ممارسة القليل من الرياضة بشكل يومي، مع إجراء الفحوص الدورية من وقت لآخر.
الشيء الملحوظ أن هناك حالة تراخٍ عن الأخذ بأساليب الوقاية. بل إن المجتمع لا يساعد من يمارس برنامجا للحمية لأسباب صحية، وعادة تجد البعض يصرون عليه أن يتناول من هذا الطعام أو ذاك باعتبار أن الإنصات للنصائح الطبية لا فائدة منه.
دور المؤسسات التربوية والصحية مهم جدا لصياغة وعي الناس بشكل يقلل من مضاعفات هذه الأمراض ومن تزايدها.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي