غرفة الشرقية: 45 مليون ريال قروض المنشآت الصغيرة لـ 458 مستفيداً
شهد اجتماع الجمعية العمومية لغرفة الشرقية، الذي عُقد البارحة الأولى، استعراض ما تم إنجازه خلال عام 2010 والتي من أبرزها زيادة عدد المشتركين ليتجاوز 42 ألف مشترك، مقارنة بأكثر من 40 ألفا في العام الذي قبله 2009، ونحو 21 ألف مشترك عام 2005. وأكد عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس إدارة الغرفة، في كلمته الافتتاحية خلال الجمعية التي حضرها عدد من رجال الأعمال من مشتركي الغرفة يتقدمهم نائبا الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة وأمين عام الغرفة، على محورية مصالح المشتركين، والوصول إلى صيغة أفضل لمشاركة القطاع الخاص في التنمية الشاملة لوطننا الغالي، منوّها بضرورة التكاتف والتعاون والتواصل بين الجميع، بين الغرفة ومشتركيها، وبين المشتركين أنفسهم، فكلنا في مركب واحد، ونسعى إلى تحقيق هدف مشترك، ونعمل لغاية نبيلة واحدة، هي خدمة اقتصادنا الوطني، وخدمة الوطن بشكل عام.
وقدّم الراشد في كلمته خالص شكره وتقديره للأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، وإلى نائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، على الدعم والتوجيه والمساندة التي تجدها الغرفة وقطاع الأعمال كافة لتحقيق المأمول منه، وكذلك الدوائر والجهات الحكومية كافة التي تفاعلت مع الغرفة، واستجابت لمقترحاتها، وكانت عوناً للقطاع الخاص في نشاطه اليومي.
وذكر الراشد أن العام المالي 2010 شهد زيادة عدد الفروع حيث بلغ 16 فرعا ومركز خدمات، خاصة بعد افتتاح فرع الغرفة في محافظة القطيف، ومركز خدمات المدينة الصناعية الثانية. كما شهد حصول الغرفة على درع الحكومة الإلكترونية، وفوزها بجائزة أفضل بيئة عمل، وحصولها على أربع مواصفات قياسية في الجودة، وتنظيم أكثر من 150 لقاء وزيارة واستضافة متبادلة مع المسؤولين في الوزارات والمؤسسات الحكومية ومنشآت القطاع الخاص، وتنظيم أكثر من 60 لقاء وزيارة لرجال وسيدات الأعمال في المنطقة مع الوفود التجارية القادمة من مختلف دول العالم.
وأوضح الراشد أن العام الماضي شهد إعداد 45 دراسة وبحثا وتقريرا اقتصاديا وورقة عمل متخصصة، وتنفيذ 36 برنامجا تدريبيا استفاد منها نحو 1397 متدربا، وإعداد وصياغة ومراجعة 145 عقدا خاصا بالغرفة.
وعن قضايا الاحتجاج قال الراشد، إن العام الماضي استقبلت الغرفة نحو 254 قضية احتجاج وتمت تسوية 69 قضية، في حين بلغ عدد القضايا التجارية التي تمت تسويتها 16 قضية بقيمة إجمالية 8.6 مليون ريال، وذلك من أصل 26 قضية، وتمت تسوية قضية تحكيم واحدة من ثماني قضايا.
وعن دعم الغرفة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، قال الراشد إن إجمالي القروض التي تم تمويلها من قبل باب رزق جميل، وعن طريق توصيات مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الغرفة، بلغ 45 مليون ريال، استفاد منها 458 مستفيدا، كما تم تقديم 880 استشارة مختلفة.
وعن النتائج المالية للغرفة للعام المالي المنتهي في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2010، أوضح أن إجمالي الإيرادات تجاوز 86 مليون ريال، مقابل أكثر من 82 مليون ريال نهاية عام 2009، في حين بلغ إجمالي المصروفات في العام الذي قبله 83 مليون ريال للمصروفات، مقابل 72 مليون ريال نهاية عام 2009، وبذلك فإن الفائض السنوي بلغ أكثر من ثلاثة ملايين ريال نهاية عام 2010 مقابل 9.6 مليون ريال نهاية عام 2009.
أما بالنسبة للميزانية التشغيلية التقديرية لعام 2011، فإن الإيرادات قُدرت بنحو 83 مليون ريال، والمصروفات 74 مليون ريال، والفائض المتوقع أكثر من ثمانية ملايين ريال.
وتم خلال الاجتماع عرض تقرير مراجع الحسابات ''آرنست آند يونغ'' الذي أكد أن القوائم المالية تظهر بعدل صورة الوضع المالي للغرفة.