«قطر الأول للاستثمار» يستعرض الفرص الاستثمارية الضخمة الناتجة عن استضافة قطر كأس العالم 2022
قدّم بنك قطر الأول للاستثمار الإسلامي عرضاً مفصلاً عن البيئة الاستثمارية في دولة قطر أمام حشد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال في السعودية، وذلك خلال حفل استقبال استضافته "شركة مفاز للتنمية العالمية" ـــ مجموعة الأعمال السعودية المتخصصة والعضو في مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار.
وأظهرت الدراسة التي قدمها البنك أن تسعة قطاعات ستكون الأكثر استفادة من استضافة دولة قطر كأس العالم 2022، وفي مقدمتها البنية التحتية، والنقل والخدمات اللوجستية، والإنشاء والتعمير، ومن المتوقع أن تتبعها قطاعات أخرى كقطاع الخدمات المالية، والتعليم، والطاقة، والرعاية الصحية. ووفقاً للمسؤولين في بنك قطر الأول للاستثمار فإن كل هذه التطورات التي ستقترن بنمو في التعداد السكاني سوف تؤثر إيجابياً على الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر خلال الأعوام المقبلة. وقال عماد منصور الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: "توقع الاقتصاديون تباطؤ النمو خلال الفترة بين عامي 2012 إلى 2015 في ظل غياب مشاريع كبيرة في قطاع الطاقة. ولكن فوز دولة قطر بشرف استضافة كأس العالم 2022 سيطرح عديدا من فرص الاستثمار في القطاعات المختلفة، وسيسهم ذلك في تنويع القاعدة الاقتصادية لدولة قطر بحيث لا تنحصر في الصناعات الهيدروكربونية". وأشار المسؤولون في بنك قطر الأول للاستثمار إلى ثلاث ركائز للمبادرات الاستثمارية المعلنة في ضوء استضافة مونديال 2022، وهي: الملاعب وأماكن الإقامة والبنية التحتية، إذ من المتوقع أن تبلغ قيمة المشاريع في تلك المجالات نحو 3 مليارات، و12.4 مليار، و44 مليار دولار أمريكي على التوالي. يُشار إلى أن المرافق الرئيسية والمنشآت الخاصة باستضافة المونديال ستتركز في منطقة يبلغ قطرها 60 كيلومتراً، ومن المقرر العمل على تجديد ثلاثة ملاعب وتشييد تسعة ملاعب جديدة.
وكانت شركة مفاز للتنمية العالمية في الرياض قد استضافت مأدبة عشاء بحضور عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات ورجال الأعمال، ومساهمي بنك قطر الأول للاستثمار في السعودية، وتوجه رئيس مجلس إدارة البنك السيد عبد الله المري بالشكر إلى "مفاز للتنمية العالمية" على استضافتها هذا الحفل، معبرا عن سروره بلقائه نخبة من مساهمي البنك في السعودية لإطلاعهم على التقدّم الذي حققه البنك خلال العامين السابقين، مضيفا أن اللقاء أتاح فرصة لاستعراض جوانب من البيئة الاستثمارية في قطر أمام السعودية.