«نجمة المدائن للعقارات» تطرح مخطط صناعية المدائن الثانية للبيع بالمزاد العلني
أعلنت "نجمة المدائن للعقارات"، إحدى شركات مجموعة نجمة المدائن، عزمها طرح 283 قطعة أرض صناعية مخصصة لورش صناعية، وورش سيارات، وورش نجارة، إضافة إلى مجموعة من القطع التجارية والمخصصة للمكاتب وسكن العمالة في المزاد العلني في 29 آذار (مارس) المقبل.
#2#
وفي هذا الصدد، قال ماجد بن محمد العثمان مدير عام الشركة، إن مخطط صناعية المدائن الثانية يقوم على مساحة إجمالية قدرها 56300 متر مربع، وتراوح مساحات القطع بين ألف وخمسة آلاف متر مربع، ويتيح فرصة كبيرة للشركات الصناعية والمستثمرين في الحصول على مواقع جاهزة للاستثمار، وتوفير الطلب الكبير على المناطق الصناعية.
وأضاف العثمان: إنه على الرغم من الحداثة النسبية للصناعة في المملكة، إلا أن القطاع الصناعي شهد تطوراً مطرداً حقق خلاله إنجازات ملحوظة.
ويرجع ذلك إلى الاهتمام والدعم اللذين يجدهما القطاع من الدولة، وذلك نظراً للدور الذي يقوم به في تحقيق الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية للمملكة.
ولقد اشتملت جهود الدولة في دعم التنمية الصناعية على عدة محاور أساسية، كان من ضمنها توفير البنية التحتية اللازمة وإنشاء مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، وإنشاء المدن الصناعية بمختلف مناطق المملكة، إلى جانب إنشاء صندوق التنمية الصناعية السعودي، إضافة إلى تقديم عدد من الحوافز الصناعية الأخرى.
وكان لتجاوب وتعاون القطاع الخاص مع الخطط والجهود الحكومية الأثر الفاعل في تحقيق إنجازات التنمية الصناعية.
ومن الحوافز المهمة التي تقدمها الدولة لدعم الصناعات الوطنية وتطويرها توفير المدن الصناعية الحديثة، حيث قامت وزارة التجارة والصناعة بإنشاء عدد من المدن الصناعية وتطويرها في مختلف مناطق المملكة، وزودتها بالخدمات والمرافق كافة، كما تم إنشاء الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية عام (2001م)، كهيئة مستقلة للإشراف على إنشاء المدن الصناعية وإدارتها وتشغيلها وصيانتها وتطويرها بالتعاون مع القطاع الخاص.
وعن التجاوب مع خطط التنمية للحكومة التي تستهدف الارتقاء بالاقتصاد الوطني، أشار العثمان إلى أن "نجمة المدائن" تضع التجاوب مع تلك الخطط في مقدمة أولويات مشاريعها، وهذا المخطط الذي تقدر مساحته بـ 563396 متراً مربعاً يشكل علامة بارزة على هذا التجاوب والتفاعل مع خطط التنمية الوطنية، وتوقع له أن يكون واحداً من أهم عوامل الاستثمار بالنظر إلى الجهود الكبرى التي بُذلت للتخطيط والتنظيم المتميز له، وهي السمة البارزة للعيان وللمهتمين بهذا المجال من الاستثمارات، حيث يتبدى ذلك واضحاً ابتداءً من اختيار الموقع الاستراتيجي على بُعد (700م) عن طريق الدائري الجنوبي الجديد في منطقة السلي في مدينة الرياض، ويتصل المشروع بشكل رئيس بالطرق السريعة، وبخاصة الدائري الشرقي والجنوبي، ما يسهل عملية التنقل والوصول إلى جميع أنحاء المدينة، وبخاصة طريق الرياض ـــ الدمام السريع.
يُضاف إلى ذلك أن المخطط يتميز بقربه من المنطقة الصناعية المهمة في مدينة الرياض، إلى جانب قربه من عدد من المستودعات والمصانع، الأمر الذي يجعل من السهل تلبية احتياجات هذه المناطق، ويخلق بيئة متكاملة وآمنة للخدمات.
وأكد العثمان أن المخطط الذي تم ترخيصه للورش الصناعية كورش الألمنيوم والسيارت وورش النجارة، وعدد من الورش الأخرى يتميز بمنظومة متكاملة من الخدمات والمرافق؛ تشتمل على المياه والكهرباء والإنارة والطرق والصرف الصحي والمساجد والحدائق والساحات ومواقف السيارات، إضافة إلى أنه يتوافر في المخطط مجموعة من القطع المخصصة للمكاتب والسكن التجاري وسكن العمال ليكون بهذه الصورة بيئة صناعية متكاملة.
ويكتسب موقع المخطط أهمية خاصة من خلال وجوده في منطقة كثافة وتمدد سكاني، وهذا يعطيه أهمية كبيرة نظراً لاستهدافه من عدة أطراف استثمارية كشركات الاستثمار العقاري والمهتمين بالفرص العقارية الواعدة.
وعن مساحات القطع، قال العثمان: إن المخطط تتوافر فيه مجموعة كبيرة من القطع بعدة مساحات تراوح بين 720 و5666 متراً مربعاً بما يتناسب مع نشاطات الورش الصناعية المختلفة. وهناك إمكانية لدمج بعض القطع وشراء أحد البلكات لإقامة مشروع أو ورش صناعية متكاملة وتخصيصها لنشاط معين كورش السيارات، ومن ثم إعادة بيعها أو استثمارها.
وتوقع العثمان إقبالاً كبيراً على هذا المخطط نظراً لما يتمتع به من ميزات كثيرة، إضافة إلى السمعة والثقة اللتين تتمتع بهما "نجمة المدائن للعقارات"، ولا سيما في تسويق المخططات العقارية.. لافتاً إلى أن المشروع يشكل تلبية حقيقية للطلب المتزايد على هذا النوع من المشروعات العقارية، وذلك بالنظر إلى أن عوائد الاستثمار في المناطق الصناعية هي الأعلى في مجال العقار لانخفاض تكاليف الإدارة والصيانة، مما يشكل فرصة فريدة للمستثمرين ورجال الأعمال عدا عن أن التنوع في مجال نشاطات الورش الصناعية في صناعية المدائن الثانية يشكل أيضاً عاملاً مهمّاً وفاعلاً في جذب الاستثمار.