«المملكة القابضة» تعلن عن إدارة فندق فيرمونت في الرياض
شهد الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في الرياض حفل توقيع إعلان اتفاقية بين البوابة الاقتصادية وفيرمونت رافلز القابضة الدولية، لإنشاء أول فندق فيرمونت الرياض، الذي يتوقع تدشينه في 2012، ويعد ثاني فنادق فيرمونت، بعد فندق ساعة مكة المكرمة.
وتملك شركة المملكة القابضة حصة في فيرمونت رافلز القابضة الدولية تقدر بـ 35 في المائة. وكان في استقبال الأمير الوليد بن طلال كل من الشيخ سلامة بن سعيدان رئيس مجلس إدارة تطوير، والدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس إدارة شركة البوابة الاقتصادية، ومحمد الضبعان العضو المنتدب والمستشار القانوني للبوابة الاقتصادية، وكريس كاهيل رئيس فنادق ومنتجعات فيرمونت، ومحمد أركوبي نائب الرئيس والمدير التنفيذي لفندق مكة فيرمونت رافلز الدولية. وحضر من جانب شركة المملكة القابضة، المهندس طلال الميمان الرئيس التنفيذي للتطوير والاستثمارات المحلية، وفهد العوفي المساعد التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة، وفي هذا الصدد قال الأمير الوليد: "مشاريعنا العقارية والفندقية المحلية قواعد ثابتة لربحية شركة المملكة".
وسينشأ فندق فيرمونت في شمال الرياض، وسيحتوي على 287 غرفة فاخرة، وخيارات متنوعة من المطاعم، وناد صحي. إضافة إلى قاعة مؤتمرات بمساحة 4000 متر مربع، تتضمن قاعتين للاحتفالات بمساحة 1500 متر مربع لكل منها. كما سيحتوي المشروع على عدد من قاعات الاجتماعات المشمولة بفريق خاص لتنظيم المناسبات وتلبية مطالب العملاء، تماشيا مع تقاليد فيرمونت حول العالم منذ 100 عام، إذ استضافت في فنادقها شخصيات سياسية، وقيادات اجتماعية وتجارية. ويشمل أيضا مساحات عقارية تجارية مخصصة لاحتضان العديد من الشركات المحلية والمتعددة الجنسيات. وتتزايد أهمية المنطقة التي يقع فيها المشروع، حيث ستكون مقرا لمشاريع أخرى مثل، مركز الملك عبد الله المالي، وجامعة ومستشفى الأميرة نورة، ووادي الرياض التقني والمالي، ومن المتوقع أن تدشن جميعها في السنين القليلة القادمة.
وتعد شركة فيرمونت من أهم استثمارات شركة المملكة القابضة في قطاع الفنادق. وقد أعلنت شركة المملكة القابضة في عام 2010م صفقة بقيمة 847 مليون دولار بينها ودولة قطر حول شركة فيرمونت. وتضمن الاتفاق استحواذ فويجر المملوكة لقطر على 40 في المائة من شركة فيرمونت رافلز القابضة الدولية للفنادق مقابل مبلغ نقدي واعتبارات أخرى. كما وافقت شركة الديار القطرية للاستثمارات الفندقية والعقارية المحدودة على إعطاء عقود إدارة مستقبلية لفنادق سيتم تحديدها، بحيث تكون تحت مظلة فيرمونت أو رافلز أو سويس أوتيل. وفي عام 2006م، قامت شركة المملكة كولوني بإتمام صفقة لشراء شركة فيرمونت للفنادق والمنتجعات ودمجها مع رفالز.