رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


بدء التأجير بالتجزئة

عنوان المقال أعلاه لعبارة بدأنا نلحظها بكثرة على العديد من المشاريع العقارية (المكتبية) وخاصة مدينة الرياض العاصمة.
وهذا يدفعنا إلى التساؤل لم بدأت هذه العبارة بالظهور والانتشار؟
ففي ما سبق لم تكن هناك مساحات مكتبية شاغرة للاستغلال حيث إن العديد من الشركات قامت بتحويل بعض الفلل السكنية إلى مكاتب ، بل ذهبت بعض الشركات إلى استئجار عدة مكاتب في مواقع متفرقة لسد احتياجها.
قبل الإجابة على السؤال دعونا نستعرض في عجالة النقاط التالية:
ــ سوق العقار السعودي يعتبر سوقا تقليديا لكنه سريع النمو وأكبر دليل على ذلك هو كم المشاريع قيد الإنشاء حالياً.
ــ أغلب الأبراج والمشاريع المكتبية في الإمكان إدراجها تحت التصنيف باء وجيم، أو كما يقال بالعرف العامي صندوق مجهز من الخارج عظم من الداخل.
وبالتالي قد نستشف أن السبب الرئيس لوضع تلك العبارة قد يعود إلى أحد الأسباب التالية :
ــ المساحات المتوافرة والمعروضة لا تتناسب مع احتياجات الشركات والحراك العقاري الحالي.
ــ مبالغة بعض الشركات الخدمية العقارية في وضع القيمة التأجيرية أثناء تقديم الدراسة التسويقية للمالك فقط للفوز بالمشروع ووضع الشعار أو اللوغو على الواجهة الخارجية.
ــ تراجع الملاك عن الأسعار العالية التي طلبوها لتأجير مشاريعهم والرضوخ للأسعار الحقيقية.
ــ إحجام الشركات عن الاستئجار بمساحات كبيرة والتوجه لشراء أراض وإقامة مشاريع خاصة بها، وتحديداً نذكر الشركات القابضة.
معايير الاستئجار ترتبط بالموقع والمساحة والخدمات المقدمة والأهم تولد الرغبة أي الطلب، وبالتالي يمكننا الخروج بمؤشر يفيد بعدم التوازن بين الطلب الحالي والمعروض من المشاريع بأسعار مرتفعة.
وعليه لا بد من البحث عن حلول تضبط إيقاع السوق التأجيري الإداري بشكل يرضي جميع الأطراف، وهذا الأمر نضعه بين أيدي المختصين.
نسيت أن أخبركم أن التأجير بالتجزئة عبارة عالمية يقصد بها تأجير المحال والمتاجر المتخصصة في البيع بالتجزئة للمستهلك النهائي وذلك حسب ريتيل إنترناشيونال، ومنا إلى شركات التسويق العقاري!

متخصص في الشأن العقاري

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي