«الفوزان» تنجح في بيع مخططي ريماس والمشاعل بـأرباح 40 %
نجحت مجموعة علي الفوزان للتطوير والاستثمار العقاري في بيع مخططي مصانع ريماس وصناعية المشاعل، التي تبلغ مساحتها أكثر من مليوني متر مربع, تتنوع فيها متطلبات المستثمرين ما بين تنوع الأراضي، حيث يوجد فيها قطع أراضٍ للأغراض الصناعية ومستودعات للتخزين ومراكز تجارية، أراضٍ سكنية ومناطق للخدمات العامة مجهزة ببنية تحتية ذات جودة عالية.
وقال علي فوزان الفوزان مدير عام مؤسسة علي الفوزان للاستثمارات العقارية "المالكة والمطورة" لمخططي (ريماس والمشاعل) لقد حققنا أكثر من 40 في المائة كأرباح لكل مخطط، مشيرا إلى أن الطرح جاء ليواكب ما تحتاج إليه السوق العقارية خلال الفترة المقبلة، في ظل الطلب الكبير على الأراضي الصناعية، كما أنه يحظى بدعم مجموعة من كبار المستثمرين الصناعيين والمطورين العقاريين السعوديين من أصحاب الخبرات في قطاع الصناعة والتطوير العقاري المحلي، حيث تعد هذه الخبرات قيمة مضافة للمشروع تساعد على تلبية توقعات السوق الصناعية والرغبات المستقبلية للقائمين عليها.
وبين الفوزان أن بيع مخططي مصانع ريماس وصناعية المشاعل تمثل باكورة النشاط العقاري للمجموعة مع بداية العام الجديد، حيث تم بيع مصانع ريماس بقيمة بين 650 و850 ريالا للمتر المربع، ومساحتها من 800 إلى 6000 متر مربع، وصناعية المشاعل بين 500 و700 ريال للمتر المربع، والمساحات بين 600 و3000 متر مربع مع توافر بها جميع الخدمات من سفلتة وإنارة وهاتف وكهرباء وماء وصرف صحي.
وذكر الفوزان أن اختيار هذا التوقيت جاء بعد دراسة متأنية من قبل العاملين في مؤسسة الفوزان واستشارة عديد من ذوي الخبرة في السوق العقارية، الذين أكدوا أن هذا التوقيت يعد الأنسب والأفضل، حيث أقيم خلال الفترة الماضية عدد من المزادات العقارية المختلفة، حققت أرقاما جيدة في ظل ازدياد الطلب على ذلك النوع من العقارات الصناعية.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة أن ذلك يشكل تحديا أمام شركات التطوير العقاري في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن القطاع الصناعي بات يحتاج إلى بنى تحتية جاهزة، توفر حاجة المستثمرين الصناعيين، في ظل الضخ الكبير من قبل المستثمرين في الصناعة.
ووفقا للفوزان، فإن المخططين يتمتعان بمزايا عديدة أبرزها وقوعه في نطاق مناطق صناعية وقربه من الطريق الدائري الشرقي الجديد، وطرق شريانية رئيسية في المنطقة، ما يعطي المخطط ميزة سهولة الدخول والخروج منه وإليه، إضافة إلى أن المخطط روعي فيه استجابته الفائقة لمتطلبات الاستثمارات الواسعة، من حيث المساحات ووسع الشوارع الداخلية ووجود المواقف وتنوع الاستخدامات.