اختيار الأعمال الفائزة بجائزة الأمير سلطان للبناء الميسر.. والحفاظ على سرية النتائج

اختيار الأعمال الفائزة بجائزة الأمير سلطان للبناء الميسر.. والحفاظ على سرية النتائج
اختيار الأعمال الفائزة بجائزة الأمير سلطان للبناء الميسر.. والحفاظ على سرية النتائج

اختارت أمس اللجنة العليا لتحكيم مسابقة الأمير سلطان للمسكن الميسر ''الدورة الأولى''، التي تنظمها الهيئة السعودية للمهندسين الأعمال الفائزة بالمسابقة من جميع الفئات الثلاث ''الطلاب، المهندسين، الجهات الهندسية الاستشارية''، حيث تم اختيار الفائزين الأول والثاني من كل فئة، عقب أن تم فرزها من بين 37 عملا من جميع الفئات.
وأوضح المهندس غازي بن محمد الأحمدي أمين عام الهيئة أمين عام الجائزة، أن اللجنة العليا لتحكيم الأعمال التي اجتمعت لاختيار الأعمال الفائزة شكلت من التالية أسماؤهم: الأمير الدكتور خالد بن عبد الله المشاري آل سعود عضو مجلس الشورى، الدكتور مجدي محمد حريري عضو مجلس الشورى، الدكتور أحمد بن محمد السيف مدير جامعة حائل، المهندس سعد بن محمد لادن مساعد رئيس مجلس مجموعة بن لادن السعودية، الدكتور المهندس بدر بن إبراهيم آل سعيدان المدير العام لشركة آل سعيدان للعقارات، ومن جانب الهيئة حضر كل من رئيس مجلس إدارة الهيئة رئيس مجلس الجائزة المهندس عبد الله بن أحمد بقشان، والدكتور فيصل بن محمد الشريف عضو مجلس إدارة الهيئة ورئيس شعبة العمارة، وأمين عام المسابقة. وأبان أن المسابقة تأتي إسهاما من لدن الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام، لإعادة النظر في طريقة وأسلوب البناء، بهدف وقف الهدر الحاصل في المواد والعمالة والوقت. وأشار أمين عام الجائزة إلى أن النتائج ستبقى سرية لحين إعلان موعد حفل إعلان تسليم الجوائز الذي سيحدد قريبا، حيث سيتم إبلاغ الفائزين بذلك في الوقت الذي يحدد فيه موعد الحفل وتسليم الجوائز. مضيفا في الوقت نفسه أن التنافس كان على أشده بين الأعمال التي تم فرزها سابقا من بين الأعمال، حيث كان عدد الأعمال التي تنافست على الجائزة من فئة المكاتب الهندسية 12 عملا، ومن فئة المهندسين الأفراد 19 عملا، ومن فئة الطلاب ستة أعمال. مؤكدا في الوقت نفسه أنه تم اختيار الفائزين الأوائل في المسابقة من كل فئة بكل عدل ومهنية. وأضاف أمين عام الجائزة أنه وصل عدد كبير من المشاركات للهيئة السعودية للمهندسين من المملكة وجميع دول العالم، مبينا أن لجنة التحكيم الأولية اجتمعت في وقت سابق وراجعت الأعمال وأوصت برفع الأعمال إلى اللجنة العليا للتحكيم لاختيار الفائزين الأول والثاني من كل فئة. وأبان أمين عام الجائزة أن المسابقة تهدف لنشر الوعي الهندسي بين المواطنين، والتخطيط للمساكن من الناحية الهندسية والاقتصادية، تحفيز القطاعات المختلفة لتبني مبادئ البناء الميسر وتطبيقه على المستوى الوطني، زيادة فاعلية مشاركة المكاتب والشركات الهندسية والاستشارية في بناء المجتمع وخدمة المواطن، والبحث عن تقنيات حديثة واستخدام مواد بناء جديدة ذات تكلفة أقل وبمواصفات وجودة عالية.

#2#

مبينا أن أهمية المسابقة تكمن لتوافقها بين احتياجات الأسر ورغباتهم وإمكاناتهم المادية، خاصة أن الدراسات أكدت أن الحصول على المسكن الملائم يستهلك جزءاً كبيراً من دخل الأسرة، وبالتالي الاقتصاد الوطني بشكل عام. يذكر أن المسابقة تأتي في الوقت الذي يرتفع فيه النمو السكاني في المملكة،مما أدى إلى التزايد الملحوظ والسريع في عدد السكان، إضافة إلى تلافي سلبيات التصاميم لمعظم المباني السكنية لذوي الدخل المتوسط والمحدود وارتفاع تكاليفها في شتى التخصصات الهندسية المتعلقة بالمباني السكنية، حيث يستهلك الإنفاق للحصول على المباني السكنية جزءاً كبيراً من دخل الأسرة، إضافة إلى توفير سكن حديث وخاص يلبي حاجات وأذواق مختلف شرائح المجتمع، ويتناسب مع مداخيلهم، والإسهام في خدمة المجتمع عبر رفع نسبة تملك المساكن، والإسهام أيضا في التطوير الحضاري والعمراني في مختلف المناطق والمدن الرئيسية، بما يحقق متطلبات الأسرة دون زيادة أو نقصان وفي حدود إمكانات ومستوى دخلها، باعتبار أن توفير مثل هذا المسكن يعتبر هدفاً رئيساً لإنجاح عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع الحرص على العناية بتطبيق مفهوم التيسير والاستدامة في توفير المساكن في السعودية، لأن حجم الطلب على المساكن في المملكة سيزداد بنسب أكبر في السنوات المقبلة. فمعدل الأسر الجديدة سيزداد بشكل كبير لأن غالبية السكان السعوديين من الفئات الشابة، ولأن مواصفات المسكن السعودي المعاصر من حيث النوع والحجم وتقنيات البناء والمواد المستخدمة تجعل تكلفة امتلاكه تفوق المقدرة المالية للكثير من الأسر. وتتيح المسابقة أمام العديد من الجهات المحلية والدولية فرصة التقدم بخبراتهم وأعمالهم الفعلية والدراسات المتخصصة للمساهمة في هذا الجهد.

الأكثر قراءة