رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


المطارات .. رقم مهم في منظومة التنمية الاقتصادية

لم تعد المطارات محطات للوصول والمغادرة فقط.. كما كانت في الماضي، وإنما أصبحت رقماً مهماً في منظومة التنمية الاقتصادية الشاملة ومشاريع إنتاجية، كما قال الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية.. ولذا فقد سعد الجميع بالاهتمام الكبير الذي وجده مشروع مطار الملك عبد العزيز الجديد من أعلى مستويات القيادة.. وقد جاء هذا المشروع العملاق بعد أن فشلت جميع الحلول الجزئية والمؤقتة للارتقاء بجميع مرافق المطار إلى مستوى مطار عالمي يستقبل ملايين المسافرين في بلد يعتبر قبلة للمسلمين ومحطة للعابرين ومقصداً للباحثين عن التجارة والاستثمار.
وبعد أن تحول مشروع مطار الملك عبد العزيز إلى مركز ربحية سنجني ثماره بعد ثلاث سنوات فقط، فإن مطار الملك خالد الواقع في عاصمة دولة تعد من أكثر بلاد العالم سرعة في النمو الاقتصادي يحتاج إلى لفتة بعد أن قدّم خدمات عادية لخدمة المسافرين خلال أكثر من 30 عاماً.. ولن يتحول من مشروع خدمي إلى مشروع إنتاجي بالتعديلات الجزئية، وإنما لا بد من مشروع متكامل على غرار مطار الملك عبد العزيز.. وما دام الدخل المتوقع من المطار سيغطي تكلفة المشروع بواسطة إصدار صكوك بضمان التدفقات النقدية المتوقعة، فإن مسألة التمويل تعد محلولة لمطار حيوي يربط بين الشرق والغرب.. ويمكن زيادة عدد العابرين خلاله بين أوروبا، وبلاد الشرق الأقصى أضعافاً عند تهيئة مرافق المطار، وبالذات الأسواق الحرة والفنادق والمطاعم التي يمكن أن تشكل دخلاً عالياً ومركز جذب للاستثمار.
وأخيراً: بالإمكان أن تكون مطاراتنا مراكز ربحية إذا أحسن اختيار مواقعها، وتمت إدارتها بعقلية اقتصادية تضع في الحسبان عند تحديد الأسعار والرسوم والإيجارات فيها أن هناك منافسة شديدة.. ولا تضع في حسابها حماية الخطوط السعودية فقط، كما حدث في مطار الملك فهد في الدمام الذي هربت شركات الطيران الدولية من ارتفاع رسومه عند افتتاحه إلى مطارات مجاورة.

العمالة المنزلية .. الجانب المشرق
لست مع من يدعو إلى نشر جرائم العمالة المنزلية ضد الأسر التي تعمل لديها كالسرقة والسحر وضرب الأطفال كرد على قضايا إساءة معاملة بعض الأسر لمستخدميها.. وإنما أرى إبراز الجانب المشرق، حيث تنشر الصحف لقاءات تروي قصص عيش بعض السائقين والعاملات المنزليات لأكثر من عشر سنوات وسط أسر تعاملهم كفرد من الأسرة .. وأعرف شخصياً حالات كثيرة من هذا النوع، ومن تلك القصص ما روته العاملة (الإندونيسية .. نورياتي) التي عملت في بلادنا سنوات بكرامة وسعادة ثم استخدمت الرواتب التي جمعتها لإكمال دراستها الجامعية في بلدها حتى أصبحت محاضرة في إحدى الجامعات.. وهي تعترف بالفضل وتضيف "بأن العمل في السعودية ليس سيئاً أو مظلماً"، وكان ذلك أبلغ رد على الحملة التي شنها الإعلام الإندونيسي على بلادنا.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي