للنقاش: هل تؤيد اشتراط الصوت الحسن عند تعيين المؤذنين؟

للنقاش: هل تؤيد اشتراط الصوت الحسن عند تعيين المؤذنين؟

شرع الله سبحانه وتعالى الآذان لدعوة الناس إلى الصلاة وتحبيبهم فيها، وفور تشريعه عيّن الرسول صلى الله عليه وسلم بلال بن رباح رضي الله عنه مؤذنا لحسن صوته.
وفي عصرنا هذا، ومع كثرة المساجد، وبالتالي كثرة المؤذنين، تفاوتت مستويات الأصوات، فهناك الحسن، وهناك المقبول، وبالتأكيد هناك المرفوض. إذ يشكو البعض من سوء أصوات بعض المؤذنين، أو من ارتفاعها إلى حد غير مقبول.
هل تؤيد اشتراط الصوت الحسن عند تعيين المؤذنين؟
وهل تقر بوجود أصوات منفرة بينهم؟
وما أثر هذه الأصوات في نفسك وكيف تتخيل أثرها في نفوس من يسمعها من غير المسلمين؟
وهل ترى أنه يمكن (ومع ازدياد عدد المساجد) توفير عدد كاف من المؤذنين الذين يتمتعون بالصوت الحسن أو المقبول –على أقل تقدير؟

شاركنا النقاش.

الأكثر قراءة